القاهرة - وكالة أنباء إخباري
حجوزات روحانية قياسية وإقبال غير مسبوق على الحرمين الشريفين
كشفت «هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين» عن أرقام لافتة تعكس مدى المكانة الروحانية العميقة للحرمين الشريفين لدى المسلمين حول العالم، حيث بلغ إجمالي أعداد قاصدي وزوار المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة 96 مليوناً و638 ألفاً و865 شخصاً، وذلك خلال الفترة من 1 حتى 20 رمضان الحالي، الموافق من 18 فبراير (شباط) إلى 9 مارس (آذار) 2026. وأوضحت الهيئة أن هذه الإحصائية تستند إلى مؤشرات تشغيلية تقيس إجمالي مرات الدخول للمصليات وأداء مناسك العمرة، مؤكدةً أن هذا الإقبال الكبير يعكس عمق الارتباط الروحي والإيماني لدى المسلمين بالشهر الفضيل وبالأماكن المقدسة.
وتفصيلاً، استقبل المسجد الحرام 57 مليوناً و595 ألفاً و401 مصلٍ أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام، إلى جانب 15 مليوناً و605 آلاف و86 معتمراً. أما المسجد النبوي، فقد شهد توافد 21 مليوناً و143 ألفاً و259 مصلٍ، فيما استقبلت الروضة الشريفة 579 ألفاً و191 زائراً. وبشكل خاص، بلغ عدد من تشرفوا بالسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، مليوناً و715 ألفاً و928 زائراً. وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام القياسية تعكس الجاهزية التشغيلية العالية وتكامل منظومة الخدمات المقدمة، بما يضمن انسيابية الحركة وتوفير بيئة تعبّدية آمنة ومريحة لجميع الزوار.
اقرأ أيضاً
السعودية تحبط هجمات وتواصل جهودها الدبلوماسية
في سياق متصل بالأمن الإقليمي، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إحباط محاولات اعتداء، حيث تم تدمير 6 صواريخ باليستية في الخرج، وصاروخ واحد باتجاه المنطقة الشرقية. كما تم إسقاط 8 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، و7 في الربع الخالي، و5 في الخرج، واثنتان في حفر الباطن. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة لتعكس التزام المملكة بحماية أمنها وحدودها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
على الصعيد الدبلوماسي، شهدت العاصمة الرياض نشاطاً مكثفاً، حيث ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تطورات المنطقة مع نظرائه البحريني عبد اللطيف الزياني، والروسي سيرغي لافروف، والباكستاني محمد إسحاق دار. كما شارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع هام مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ودول عربية وإسلامية، إلى جانب رئيسي «المجلس الأوروبي» و«المفوضية الأوروبية»، مما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه السعودية في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي ومناقشة القضايا الملحة.
وفي موقف يعبر عن التضامن، أعربت السعودية عن إدانتها الشديدة لاستهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في كردستان العراق، مؤكدةً تضامن الرياض الكامل مع أبوظبي في مواجهة مثل هذه الأعمال العدائية.
السينما السعودية تتألق في مهرجان مالمو الدولي
وفي مشهد ثقافي مختلف، تحصد السينما السعودية إشادة عالمية بحضورها اللافت في الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد، والمقرر انطلاق فعالياته خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل (نيسان) المقبل. تشارك المملكة بعدة أفلام في مختلف مسابقات المهرجان، الذي يعد من أبرز المنصات السينمائية العربية في الدول الإسكندنافية.
وتقدم المخرجة السعودية شهد أمين فيلمها «هجرة» في المسابقة الرسمية، وهو عمل روائي سبق أن عُرض عالمياً في مهرجان البندقية ونال استحساناً عربياً في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، حيث فاز بجائزة «فيلم العلا» لأفضل فيلم سعودي بتصويت الجمهور، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم. وتدور قصة الفيلم حول رحلة روحانية لإحدى الجدات مع حفيدتيها إلى مكة المكرمة، تتخللها مواقف إنسانية مؤثرة، لا سيما بعد اختفاء إحدى الحفيدتين في ظروف غامضة.
كما يشارك المخرج علي سعيد بفيلمه الوثائقي «ضد السينما» في مسابقة الأفلام الوثائقية، متتبعاً تاريخ السينما السعودية وجيل الثمانينات الذي تعلق بها. ويرصد الفيلم بدايات صناعة الأفلام في المملكة والتحديات التي واجهت روادها، مستعيناً بالأرشيف الصحافي. وتُعرض أيضاً المخرجة سارة بالغنيم بفيلمها القصير «ارتزاز»، الذي يتناول قصة أم وضغوطها على ابنتها. أما برنامج «ليالي عربية» فيحتفي بالفيلم السعودي الكوميدي «إسعاف» للمخرج كولين توج.
يأتي هذا الحضور السينمائي السعودي المتنوع، الذي يشمل الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، ليؤكد على التنوع والنمو الذي تشهده صناعة السينما في المملكة، ولفت أنظار المهرجانات الدولية والعربية للتجارب السعودية الجديدة، مما يمنح صناعها فرصة أوسع للتعريف بأعمالهم أمام جمهور عالمي.
مسارح لبنانية ملاذاً للنازحين في ظل التصعيد
في تطور إنساني مؤثر، تحولت مسارح «المسرح الوطني اللبناني» في طرابلس وصور وبيروت إلى ملاذ آمن لعشرات النازحين الهاربين من القصف الإسرائيلي. استقبلت هذه المسارح، التي يديرها الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، نازحين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك لبنانيون وسوريون وفلسطينيون وعاملات منزليات، بالإضافة إلى أطفال ومسنين. ولم تقتصر المأساة على البشر، بل اصطحب النازحون معهم حيواناتهم الأليفة، في مشهد يعكس عمق الأزمة الإنسانية.
ولم يكتفِ القيمون على المسارح بالبقاء مكتوفي الأيدي، بل نظموا أنشطة متنوعة لإدخال البهجة وتخفيف الآلام على النازحين، خاصة الأطفال. وشملت الأنشطة الرسم، والقراءة، والأشغال اليدوية، والسيكودراما، والحكواتي، بهدف مساعدة الأطفال على التغلب على مخاوفهم. ورغم الأجواء المشحونة بالخوف، برزت ألفة وتعاطف بين النازحين، وشكلت المسارح فضاءً يخلقون فيه أجواء من الراحة. ويأتي هذا الدور الإنساني للمسرح ليؤكد على قدرة الفن على المقاومة والتخفيف من وطأة المعاناة، حتى في أحلك الظروف.
أخبار ذات صلة
- الصين توسع نفوذها في بحر الصين الجنوبي: استصلاح أراضٍ جديد يثير قلق المنطقة
- فيديو مضلل عن عزل ترامب يثير الجدل وسط توترات الشرق الأوسط
- فيديو مضلل عن عزل ترامب يثير الجدل وسط توترات الشرق الأوسط
- ضربة مفاجئة في البنتاغون: وزير الدفاع الأمريكي يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين آخرين
- ضربة مفاجئة في البنتاغون: وزير الدفاع الأمريكي يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين آخرين