الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تزايد الانتقادات داخل الكونغرس
أكد تقرير نشره موقع "أكسيوس" أن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدت إلى تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وتقويضه على المدى الطويل، خصوصا بين الأجيال الشابة. وأوضح التقرير، الذي أعده الصحفيان أندرو سولندر وجاستن غرين، أن هذا التقويض بدأ ينعكس داخل الكونغرس، حيث أصبح مشرعون كانوا مؤيدين لإسرائيل أكثر ميلاً لانتقادها.
ونقل التقرير عن النائب جيسون كرو، وهو ديمقراطي من ولاية كولورادو، قوله إن هناك حاجة إلى نقاش حول كيفية إعادة ضبط العلاقة بين واشنطن وتل أبيب والتغييرات المطلوبة لذلك. كما أشار التقرير إلى أن جميع الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذين يفكرون في الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2028 صوتوا ضد صفقات سلاح لإسرائيل، في مؤشر على تغير سياسي واضح.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تغير ملحوظ في مواقف الديمقراطيين
ولفت التقرير إلى ارتفاع عدد الديمقراطيين المؤيدين لقرار حجب مبيعات السلاح مقارنة بالعام الماضي، إذ بلغ عددهم في مجلس الشيوخ 40 عضواً. ويشير هذا الرقم إلى زيادة كبيرة مقارنة بالتصويت السابق على مسألة مشابهة في أبريل/نيسان العام الماضي، حين كان عدد المؤيدين للقرار لا يتجاوز 15 عضواً فقط. ويعكس هذا التغير اتساع دائرة المشرعين الديمقراطيين الذين يدعمون فرض قيود على تسليح إسرائيل داخل مجلس الشيوخ الأمريكي.
ونقل الموقع عن السيناتور روبين غاليغو، وهو ديمقراطي من ولاية أريزونا، قوله إن نتنياهو يدمر الطابع الحزبي المشترك لدعم إسرائيل. وفي مجلس النواب، يتراجع بعض الديمقراطيين عن دعم الدفاعات الإسرائيلية، بما في ذلك تمويل منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.
مخاوف من تأثير الانقسامات على الانتخابات
وصرح النائب ماكسويل فروست، ديمقراطي من فلوريدا، لموقع "أكسيوس" بأن هذا "كان يُنظر إليه قبل أربع سنوات على أنه أمر متطرف للغاية". لكن العديد من الديمقراطيين الذين صوتوا لصالح القبة الحديدية عام 2021 أكدوا لموقع "أكسيوس" أنهم توقفوا عن تقديم أي دعم مالي. وخلال الفترة الأخيرة، انتقدت شخصيات بارزة في تيار "أمريكا أولاً"، انخراط الإدارة الأمريكية في دعم إسرائيل، وترى فيها تغليبا للمصالح الإسرائيلية على المصالح الأمريكية.
وبحسب تقرير لمشروع "تكلفة الحرب" الصادر عن جامعة "براون" في نوفمبر/تشرين الثاني، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أكثر من 21 مليار دولار منذ بدء الحرب على غزة، كما تعهدت إدارة ترمب ببيع أسلحة إضافية بقيمة 8 مليارات دولار. وأدى ذلك إلى تصاعد اعتراضات قادة في تيار "أمريكا أولاً". وكانت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين، الحليفة السابقة لترمب، من أبرز الأصوات المنتقدة لتورط واشنطن في الدفاع عن إسرائيل والمشاركة في حربها على إيران.