قد يبدأ ألم أسفل القدم بإحساس خفيف عند الخطوة الأولى صباحًا، ثم يتحول تدريجيًا إلى شعور حاد يعيق المشي أو ارتداء الأحذية المريحة. هذا العرض الشائع قد يشير إلى مشكلة عضلية أو التهابية تستدعي الفحص الطبي.
تعد اللفافة الأخمصية نسيجًا يربط الكعب بأصابع القدم ويمتص الصدمات. الإجهاد المتكرر أو الضغط الزائد قد يؤدي إلى التهابها، خصوصًا لدى من يقفون لفترات طويلة أو يرتدون أحذية غير مناسبة، أو لديهم وزن زائد. يُنصح بالراحة وتمارين التمدد، وفي الحالات المستمرة قد يصف الطبيب علاجًا طبيعيًا أو دعامات لتقليل الضغط.
النتوءات العظمية أسفل الكعب تنجم عن تراكم الكالسيوم عند التقاء الوتر بالعظم، مسببة ألمًا يشبه وخز الإبرة. التشخيص عادة بالأشعة السينية، والعلاج يشمل كمادات باردة، أجهزة سيليكون، أو العلاج الطبيعي، وقد يحتاج التدخل الجراحي في الحالات الشديدة.
اقرأ أيضاً
الإصابات البسيطة في مفصل الكاحل أو الإفراط في التمارين يمكن أن تسبب ألمًا يمتد إلى باطن القدم، ويُنصح بالراحة ورفع القدم، ووضع كمادات باردة، مع مراجعة الطبيب إذا استمر الألم أو ظهر تورم أو كدمات.
تشوهات القدم مثل القدم المسطحة أو المقوسة تؤثر على توزيع الوزن مسببة ضغطًا زائدًا على الكعب أو مقدمة القدم، وقد ينتج ألم مزمن في القدم والظهر. الفحص الطبي وارتداء دعامات أو أحذية داعمة يمكن أن يحسن المشية ويخفف الألم.
قد يكون مصدر الألم أيضًا عصبيًا، مثل ورم مورتون العصبي، الذي يسبب وخزًا أو حرقانًا بين أصابع القدم، خاصة الثالث والرابع، نتيجة الأحذية الضيقة أو الكعب العالي. العلاج يشمل أحذية مريحة، وفي الحالات المزمنة حقن مضادة للالتهاب أو جراحة بسيطة لإزالة الضغط العصبي.
يُنصح بعدم تجاهل الألم إذا استمر أكثر من أسبوع، أو صاحبته تورم، صعوبة في الحركة، أو تنميل في الأصابع، لتجنب مضاعفات تؤثر على الركبة أو الظهر نتيجة تغير المشية وتوزيع الوزن.