(برلين - إخباري):
أقرت الحكومة الألمانية مشروع قانون طموح يهدف إلى رفع العديد من القيود المفروضة على أجهزتها الاستخباراتية، في خطوة وصفت بأنها "ثورة أمنية" وتاريخية. يأتي هذا القرار الحاسم في وقت تشهد فيه ألمانيا تصاعدًا في التهديدات الأمنية، بعد هجمتين بارزتين كشفتا عن ثغرات جدية في منظومتها الدفاعية. ويهدف مشروع القانون، الذي لا يزال بحاجة إلى موافقة البرلمان، إلى تعزيز صلاحيات الاستخبارات الألمانية، لا سيما جهاز الاستخبارات الاتحادي (BND)، لمواجهة التحديات الحديثة بفعالية أكبر.
صرح وزير الداخلية، ألكسندر دوبرينت، لصحيفة بيلد بأن "الوقت قد حان لتكون خدماتنا الاستخباراتية قادرة على المنافسة وعلى قدم المساواة مع شركائنا حول العالم". وستمنح الإصلاحات الجديدة أجهزة الأمن القومي الألماني قدرات تشغيلية أوسع، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، وتنفيذ هجمات سيبرانية مضادة (hack-back) لمعالجة البيانات أو حذفها. كما ستمكن هذه التغييرات الاستخبارات الألمانية من التصدي بشكل أفضل للإرهاب الدولي والجماعات المتطرفة، وتعزيز قدراتها في مجال التجسس السيبراني، مع الحفاظ على الرقابة البرلمانية لضمان التوازن بين الأمن والحريات.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا