إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
35° القاهرة

أم aziـن صندوق الزمالك يكشف عن تفاصيل الديون الهائلة ويكشف عن خطة الإنقاذ

استمع للخبر Saudi 365 2026-02-14 01:15 43
أم aziـن صندوق الزمالك يكشف عن تفاصيل الديون الهائلة ويكشف عن خطة الإنقاذ

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

الديون تتجاوز 2.5 مليار جنيه: تحديات مالية تواجه إدارة الزمالك

في تصريحات كشفت عن حجم الأزمة المالية التي يعيشها نادي الزمالك، أكد حسام المندوه، أمين صندوق النادي، أن المديونية المستحقة على القلعة البيضاء تجاوزت 2.5 مليار جنيه مصري عند تولي الإدارة الحالية مسؤولياتها. وأوضح المندوه، خلال لقائه ببرنامج «الكابتن» الذي يقدمه الإعلامي أحمد حسن عبر قناة DMC، أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإدارة هو كيفية التعامل مع هذا المبلغ الضخم في ظل عدم وجود سيولة كافية.

جهود لتوفير العملة الصعبة وشكر للمساهمين

وعلى الرغم من حجم الديون، أشار أمين الصندوق إلى أن الإدارة نجحت في توفير ما يقارب 2.5 مليون دولار أمريكي، مؤكداً أن هذا المبلغ تم تدبيره من خلال إيرادات متنوعة، بالإضافة إلى جزء كبير من التبرعات. وتوجه المندوه بخالص الشكر والتقدير للسيد ممدوح عباس، رئيس النادي الأسبق، على مساهماته القيمة، بالإضافة إلى عدد من المحبين المخلصين للنادي الذين رفضوا الكشف عن هويتهم، مما يعكس روح التكاتف التي تسعى الإدارة لتعزيزها في هذه المرحلة الحرجة.

عجز سنوي كبير ومحاولات لسد الفجوة المالية

وكشف المندوه عن تفاصيل دقيقة حول الوضع المالي للنادي، حيث أوضح أن المصروفات السنوية للنادي تبلغ حوالي 1.5 مليار جنيه مصري، في حين أن الإيرادات المتوفرة لا تتجاوز 700 مليون جنيه تقريباً، مما يخلق عجزاً سنوياً يصل إلى نحو 800 مليون جنيه. وأكد أن الإدارة تبذل قصارى جهدها لسد هذه الفجوة من خلال البحث عن حلول مبتكرة، مثل الاقتراض أو الحصول على مساعدات خارجية، لكنه شدد على أن هذا الوضع بالغ الصعوبة ويتطلب تضافر الجهود.

الاستقرار الإداري.. المفتاح لعودة الزمالك

وشدد أمين صندوق الزمالك على أن الحل الجذري لمشاكل النادي المالية والإدارية لن يتحقق إلا من خلال الاستقرار الإداري، وهو ما يفتقده النادي منذ فترة طويلة. وأوضح أن النادي يحتاج إلى ما لا يقل عن أربع سنوات للعودة إلى مساره الصحيح، ولكن هذا يتطلب أولاً وجود إدارة مستقرة وقادرة على تطبيق انضباط مالي صارم. وأشار إلى أن عدم الاستقرار الإداري هو السبب الرئيسي وراء تدهور أوضاع النادي على مر السنوات، وأن هذه المشكلة متجذرة.

لحظات الشك والتحدي.. ودور العمل التطوعي

لم يخفِ المندوه حجم الضغوط التي يتعرض لها أعضاء المجلس، مشيراً إلى أن هناك لحظات شعر فيها بعض أعضاء المجلس بصعوبة المهمة وفكروا جدياً في الاستقالة، خاصة وأن العمل في هذا المنصب تطوعي بالكامل ولا يحمل أي مكاسب شخصية. وعلى الرغم من هذه التحديات، أكد المندوه أنه لم يفكر في الاستقالة، بل يرى أمامه ضرورة العمل المستمر لإخراج النادي من أزمته. وأقر بأن البعض قد يصل إلى نقطة عدم القدرة على الاستمرار بسبب هذه الضغوط، ويفضل التقدم بالاستقالة.

نظرة مستقبلية.. خطة تتطلب الصبر والتكاتف

وفي ختام تصريحاته، رسم المندوه صورة واقعية للمستقبل، مؤكداً أن عودة نادي الزمالك إلى سابق عهده تتطلب صبراً وتكاتفاً من الجميع. إن حجم الديون والتحديات التشغيلية يتطلب خطة طويلة الأمد، لا يمكن تحقيقها إلا بوجود قيادة إدارية ثابتة، قادرة على تجاوز العقبات، وإعادة بناء الثقة مع الجماهير والداعمين. إنها معركة شاقة، لكنها ليست مستحيلة إذا تضافرت الجهود وتم وضع مصلحة النادي فوق أي اعتبارات أخرى.

# الزمالك # حسام المندوه # مديونية # ديون # أزمة مالية # إدارة الزمالك # استقرار إداري # ممدوح عباس # أحمد حسن # نادي الزمالك
اقرأ هذا الخبر