(مرسيليا، فرنسا - إخباري):
اجتاحت الأمطار الطوفانية أجزاء واسعة من جنوب شرق فرنسا، مسببة فيضانات مفاجئة أغرقت شوارع مدينة مرسيليا وألحقت أضراراً بالمناطق المحيطة بها في إقليم بوش دو رون. وتأتي هذه الهزات الأرضية المناخية الحادة جراء نظام جوي متوسطي نشط، حيث شهدت بعض البلدات معدلات هطول قياسية.
وتحديداً في مدينة سان شاماس، رصدت محطات الأرصاد الجوية ما يعادل 235 مليمتر من الأمطار في بعض المناطق، وهو رقم استثنائي يعكس شدة العاصفة. وتعيش سبعة أقاليم فرنسية أخرى تحت وطأة الإنذارات الجوية البرتقالية، التي تشير إلى خطر داهم للفيضانات والظواهر الجوية المتطرفة.
اقرأ أيضاً
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
- باريس تفرض حظر تجول وتمنع التجمعات تحسباً لاحتجاجات جديدة
- وزير التموين يستعرض تطوير منظومة الدعم وتعزيز الرقابة الرقمية على الأسواق
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
- كلمة لرئيس الوزراء خلال جلسة "ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
لم تقتصر الآثار على غرق الشوارع فحسب، بل امتدت لتشمل تعطيل الحركة المرورية وربما إلحاق خسائر مادية بالبنية التحتية والممتلكات. وتعمل فرق الطوارئ والإنقاذ على تقييم الأضرار وتقديم المساعدة للمتضررين في المناطق الأكثر تضرراً.
في ظل هذه الأحوال الجوية المتقلبة، وجهت السلطات المحلية نداءات عاجلة للسكان في الأقاليم المعنية بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والانتباه. وحثتهم على متابعة التطورات الرسمية والبقاء في أماكن آمنة قدر الإمكان، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
يُذكر أن هذه الظواهر الجوية الشديدة تتكرر في المنطقة خلال فصول معينة، لكن شدة الأمطار الأخيرة في مرسيليا وضواحيها تثير قلقاً خاصاً بشأن القدرة على استيعاب الكميات الهائلة من المياه، وتؤكد الحاجة الماسة لتعزيز البنية التحتية للتكيف مع التغيرات المناخية المتزايدة.
أخبار ذات صلة
- مجموعات طبية رائدة توحد جهودها لمراجعة علوم اللقاحات وسط انتقادات لمركز السيطرة على الأمراض
- مستقبل المساعدين الأذكياء: هل يمكن تحقيق الأمان في عالم الذكاء الاصطناعي؟
- المركبات الكهربائية قد تكون أقل تكلفة في أفريقيا بحلول عام 2040 بفضل الطاقة الشمسية
- حملة «QuitGPT» تحث المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT وسط جدل سياسي وأداء متدني
- الحدود المزدوجة للذكاء الاصطناعي: من الشبكات الاجتماعية للروبوتات إلى ثورة الصحة النفسية