(أوروبا - إخباري):
تستبق العواصم الأوروبية الكبرى، ممثلة بفرنسا وألمانيا وبريطانيا، التطورات السياسية المحتملة في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية واحتمالية عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى سدة الحكم. ففي خطوة دبلوماسية استباقية، يكثف دبلوماسيون من هذه الدول جهودهم لصياغة إطار عمل متكامل لمفاوضات محتملة بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بهدف ضمان دور أوروبي محوري في أي تسوية مستقبلية للصراع.
تأتي هذه المساعي الأوروبية وسط قلق متزايد من التداعيات التي قد تنجم عن تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الأوكراني، وهو ما قد يؤثر على الدعم الغربي لأوكرانيا وعلى مسار محادثات السلام. وتهدف الدبلوماسية الأوروبية إلى بلورة رؤية موحدة وموقف قوي يمكن تقديمه كخارطة طريق للمفاوضات، حتى وإن كانت موسكو قد أبدت اهتماماً محدوداً حتى الآن بالدخول في حوار جاد حول إنهاء الصراع الروسي الأوكراني.
اقرأ أيضاً
- وثائق تكشف حملة روسية سرية لتقويض الحكومة الموالية للغرب في مولدوفا
- وفيات موجة الحر في بلجيكا: جرس إنذار لأوروبا يكشف قصور الاستعداد
- طالبان تحتفل بمرور خمس سنوات على حكم أفغانستان وسط تحديات متصاعدة
- زلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يهز إندونيسيا ويخلف 47 قتيلاً على الأقل
- غارات إسرائيلية تودي بحياة 11 شخصاً في لبنان بينهم أطفال
ويؤكد المحللون أن هذا التحرك يعكس رغبة أوروبية عميقة في عدم ترك مستقبل الأمن القاري رهناً بالتقلبات السياسية الخارجية، بل السعي لتأمين نفوذها ومصالحها الاستراتيجية. إن الدور الأوروبي في مفاوضات أوكرانيا يكتسب أهمية بالغة في هذه المرحلة، حيث تسعى القوى الأوروبية إلى تشكيل جبهة موحدة لتقديم حلول دبلوماسية مستدامة، بعيداً عن أي ضغوط قد تفرضها الإدارة الأمريكية القادمة.
أخبار ذات صلة
- نتنياهو يسعى لتعاون أوكراني ضد المسيرات الإيرانية وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- الصين تدعو لوقف التصعيد في مضيق هرمز وتؤكد دورها البناء بعد دعوة أمريكية لإرسال سفن
- وفاة الممثل البريطاني جون ألفورد في السجن بعد إدانته بالاعتداء الجنسي
- ترامب يلوّح بإعادة عقوبات النفط الروسي: رهن استقرار أسواق الطاقة العالمية
- ترامب يعرب عن دهشته من رفض زيلينسكي لصفقة سلام بأوكرانيا