(بروكسل - إخباري):
في خطوة تشريعية حاسمة، كشفت المفوضية الأوروبية عن مشروع قانون موحد يهدف إلى تعزيز حماية الأطفال والمراهقين من التكنولوجيا ومخاطرها المتعددة. يستهدف هذا التشريع الشامل المنصات الرقمية بمختلف أنواعها، بدءًا من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع مشاركة الفيديو وصولاً إلى الألعاب الإلكترونية وروبوتات الدردشة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، في مسعى لتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للقاصرين.
يأتي هذا التحرك التشريعي الأوروبي في سياق تزايد المخاوف بشأن تأثير المحتوى الضار والاستغلال الرقمي على الفئات العمرية الأصغر. ومع ذلك، تواجه هذه المبادرة ردود فعل متباينة من عمالقة التكنولوجيا الذين ينفون الاتهامات الموجهة إليهم بتقصيرهم في هذا الجانب. وتؤكد الشركات أنها استثمرت بالفعل بكثافة في تطوير أدوات رقابة أبوية فعالة، وآليات حماية متقدمة، بالإضافة إلى توفير حسابات مخصصة تراعي خصوصية واحتياجات المراهقين والأطفال، وذلك ضمن جهودها المستمرة لضمان سلامة الأطفال عبر الإنترنت والامتثال للمعايير التنظيمية.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية