(أوروبا - إخباري):
تتصدى إسبانيا في الوقت الراهن لتحديات بيئية مزدوجة، حيث تكافح حرائق غابات مستعرة في منطقة بلنسية، بينما تعمل على شفط مياه الفيضانات التي اجتاحت مناطق شمال البلاد. تأتي هذه الأحداث في سياق موجة من الكوارث الطبيعية التي تضرب أجزاء واسعة من القارة الأوروبية، مدفوعة بتداعيات التغير المناخي وموجات الحر المتتالية.
وفي تطور آخر، أرسل الاتحاد الأوروبي طائرات متخصصة لدعم جهود صربيا في إخماد حرائق اندلعت بمحمية طبيعية شمال شرق البلاد، في منطقة "ديليبلاتسكا بيسكارا" الفريدة. وقد أشار رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في بلغراد، أندرياس بيكرات، إلى أن آلية الحماية المدنية التابعة للتكتل قدمت مروحيات ورجال إطفاء لمساعدة صربيا، التي واجهت أسابيع من الحرائق المدمرة. كما وصلت طائرة روسية من طراز إيل-76.بي إلى مدينة نيش الصربية للمساهمة في مكافحة هذه الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من غابات الصنوبر منذ أواخر يوليو/تموز.
اقرأ أيضاً
- الحرب التجارية الأمريكية الكندية تشتعل مجدداً: تفاصيل فشل المفاوضات الحاسمة
- انفجار ضخم يهز تاينان التايوانية: إصابات وحرائق في حادث غامض
- تداعيات أزمة الملاحة العالمية: هرمز وبنما يهددان بارتفاع أسعار السلع
- ترامب يؤكد: مضيق هرمز أرض أمريكية.. واشنطن تضع طهران تحت المجهر
- ترامب يبرر تصريح دارلين غراهام المثير للجدل حول "الأمن القومي"
وتشمل المساعدات الأوروبية أربع مروحيات من طراز بلاك هوك من رومانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك، بالإضافة إلى فرق إطفاء ومركبات من ألمانيا ورومانيا. هذه الجهود الدولية تعكس حجم الأزمة التي تواجهها القارة، حيث تجاوزت المساحات المحترقة في إسبانيا وحدها هذا العام 297 ألف هكتار عبر 425 حريق غابات، وفقاً لبيانات المفوضية الأوروبية. كما شهدت اليونان توقعات بتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية، واندلعت حرائق أخرى في مقدونيا الشمالية.