(أوكرانيا - إخباري):
في تحول استراتيجي لافت، برزت أوكرانيا كقوة عسكرية مبتكرة، متجاوزة دورها كمتلقٍ للمساعدات. لقد نجحت كييف في بناء قطاع دفاعي متطور بسرعة مذهلة، لتصبح لاعباً عالمياً رئيسياً في الابتكار العسكري، ومصدراً للدعم الدفاعي حتى لبعض أغنى دول العالم. هذا الإنجاز يمنح أوكرانيا ورقة قوية في الساحة الدولية، وسيخدمها طويلاً بعد انتهاء الصراع.
ما بدأ كطلب ملح للمساعدة الخارجية وتصنيع بدائي للأسلحة، تطور ليصبح قوة صناعية ضخمة. فبعد أربع سنوات ونصف، تراجعت المساعدات الأمريكية، واستبدلت أوكرانيا الطائرات المسيرة المستوردة بأسلحة محلية أكثر فعالية. يبلغ قطاع تكنولوجيا الدفاع الأوكراني الآن 7 مليارات دولار، مع عملاء عالميين وقدرة إنتاج سنوية متوقعة تصل إلى 55 مليار دولار. تشمل نجاحات "الابتكار الدفاعي الأوكراني" صواريخ كروز بعيدة المدى، وروبوتات لوجستية وقتالية، وأنظمة حرب إلكترونية متطورة.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
تكمن ميزة أوكرانيا في تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيرة فعالة من حيث التكلفة، والتي أثبتت جدارتها في صد هجمات الطائرات المسيرة الروسية والإيرانية. فبينما تعتمد دول كبرى على أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن، تقدم أوكرانيا حلولاً عملية واقتصادية لمواجهة التهديدات الأقل تكلفة، مما يجعلها مصدراً قيماً للأمن العالمي.
أخبار ذات صلة
- فيتش ترفع تصنيف البرتغال إلى "A+" مع نظرة مستقرة: إشادة بالانضباط المالي والنمو الاقتصادي
- ريتشارد هيوز يودع ليفربول رسمياً.. والوجهة القادمة نحو الهلال السعودي
- نيبال: إنقاذ امرأة بعد أحد عشر يوماً من الفيضانات العارمة
- مجموعة العشرين تُحذر من تداعيات النزاع الأمريكي الإيراني الاقتصادية وتدعو لتسوية عاجلة
- جنيف تحتضن توافقاً تاريخياً لترسيم حدود "الروبوتات القاتلة" دولياً