(واشنطن - إخباري):
أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة بشأن مصير مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة، مشيرة إلى إمكانية هدمه بالكامل ما لم يُسمح بإتمام أعمال التجديد والإصلاحات الضرورية. ففي مذكرة قضائية قُدمت يوم الاثنين، أفاد محامو وزارة العدل الأمريكية قاضياً فيدرالياً بأن هذا الصرح الفني "في وضع حرج للغاية"، مؤكدين أنه "لا يمكنه الاستمرار، سواء من الناحية الإنشائية أو المالية" دون تدخل مباشر من الرئيس أو إدارته.
وجاء في المذكرة أن "المركز سيتدهور أكثر ليصبح مبنى غير آمن ومتهالكاً، مما سيستلزم إزالته بالكامل" إذا لم تُبذل هذه الجهود. وأشارت وزارة العدل إلى إمكانية بناء مدرج خارجي يطل على نهر بوتوماك المجاور في الموقع ذاته إذا ما تم هدم المركز. وقد وصف المحامون هذا البديل بأنه "أبسط وأكثر اقتصادية"، رغم إقرارهم بأنه "لن يكرم بشكل كافٍ" اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كينيدي، الذي سُمي المركز تيمناً به.
اقرأ أيضاً
- هواوي تكثف استعداداتها لإطلاق هاتف 'بورا 90 بلس' نهاية الشهر الجاري
- آبل تكشف عن شاشة HomeView Max الدوارة: 9 بوصات لإدارة المنزل الذكي
- وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ*
- آبل تكشف رسمياً عن سعة بطارية آيفون دوو الموحدة عالمياً وسط تحديات السوق
- هواوي تحدد نوفمبر موعداً لإطلاق هاتفها Mate X8 القابل للطي بتحسينات جوهرية
تأتي هذه التهديدات في سياق نزاع مستمر حول محاولات الإدارة لإضافة اسم ترامب على المبنى، وهي القضية التي أدت إلى رفع دعوى قضائية من قبل النائبة الأمريكية جويس بيتي. وقد أكد محامو وزارة العدل أن المركز "غير سليم إنشائياً، وغير آمن بالأساس، ويشكل إحراجاً لعاصمة الأمة". ومن المتوقع أن تواجه أي خطوة لهدم هذا الصرح التاريخي معارضة شديدة من جماعات الحفاظ على التراث.