تواجه الكثير من الأمهات صعوبة في تعديل سلوك أبنائهن المراهقين، حيث لا تأتي العقوبات المعتادة بنتائج، مثل إلغاء الامتيازات أو منع الهاتف أو الحظر على الخروج مع الأصدقاء.
ويشير خبراء التربية إلى أن ذلك لا يعني فشلًا في التربية، بل الحاجة لتعديل طريقة العقاب بحيث تكون النتائج مرتبطة مباشرة بالسلوك المراد تغييره، وليس بالعقاب وحده.
أولى الخطوات هي تحديد السلوك الذي تريدين تعديله، مثل التحكم في نوبات الغضب أو السلوك العدواني، وربط النتائج بالمهارة التي يجب أن يتعلمها المراهق.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
ويؤكد الخبراء على أهمية معرفة الدوافع الفردية لكل طفل، سواء كانت الألعاب الإلكترونية، الخروج، مشاهدة اليوتيوب، أو الرسائل النصية، ووضع قائمة مشتركة بالامتيازات المهمة للطفل لتقليل الخلافات.
مع بداية تطبيق النظام الجديد، قد يخسر المراهق امتيازاته يوميًا، وهذا جزء طبيعي من تعلم مهارة جديدة، والتغيير يحتاج وقتًا، وثباتًا، وصبرًا لتحقيق تحسن تدريجي في سلوك الطفل واحترامه للقواعد.
أخبار ذات صلة
- جدل تشيلسي: رحيل جاكسون يثير انتقادات ويؤثر على أداء كول بالمر
- مورينيو يهدد صفقة حلم ريال مدريد: إنزو فرنانديز يتردد في الانتقال
- ميسي يختار خليفته في برشلونة: "لامين يامال يذكرني بنفسي"
- جماهير ليفربول تضغط على سلوت: هل تمنح الموهبة الشابة فرصة التألق؟
- قمة الأنفيلد تشتعل: تعادل مثير 1-1 يحسم الشوط الأول بين ليفربول وتشيلسي