(مدريد - إخباري):
أعلنت إسبانيا عن فرض إجراءات رقابة حدودية مؤقتة على المسافرين القادمين من إيطاليا، رداً على تدابير مماثلة اتخذتها روما. يأتي هذا القرار في أعقاب تدفق جماعي للمهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني، مما أثار خلافاً نادراً بين حليفين أوروبيين. وذكرت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الإجراءات، التي بدأت منتصف ليلة السبت، ستستمر حتى السابع من سبتمبر، وتأتي "وسط ضغوط الهجرة غير النظامية المستمرة" التي تواجهها إيطاليا.
وكانت إسبانيا قد هددت إيطاليا بإجراءات مضادة إذا لم ترفع الأخيرة قيودها الحدودية، وهو ما قوبل بالرفض من روما. وقد انتقدت الحكومة الإسبانية الإجراء الإيطالي ووصفته بأنه "غير عادل، ومخالف لمصالح الاتحاد الأوروبي، وتمييزي". كما وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الإجراء بأنه "طوربيد أُطلق على هيكل الوحدة الأوروبية"، داعياً إيطاليا إلى التراجع الفوري.
اقرأ أيضاً
- زلزال مدمر يضرب غرب كولومبيا.. مئات الضحايا ودمار واسع
- إلغاء رحلة طيران كندية: طفل يرفض ارتداء حزام الأمان ويؤخر مئات الركاب
- تحور محتمل لفيروس إيبولا يثير القلق في الكونغو الديمقراطية مع تجاوز الإصابات 4000 حالة
- قرار قضائي أمريكي ينهي الحماية المؤقتة لمواطني جنوب السودان
- اكتشاف فطر جديد يوقف زحف دودة الحشد الأفريقية ويبعث الأمل لدى المزارعين الأفارقة
من جانبها، أكدت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني أنها "لا تنوي مراجعة القرار" قبل 15 أغسطس، مشيرة إلى توقعات السلطات الإسبانية بـ"موجة هجرة جديدة" نحو سبتة. وتتابع الشرطة الإسبانية شائعات حول وصول محتمل لمهاجرين جدد، مؤكدة أن هذه الإجراءات المتبادلة ضرورية للحفاظ على الأمن والنظام في ظل تصاعد التوترات حول قضايا الهجرة بين البلدين.