(تل أبيب - إخباري):
أعلنت إسرائيل مؤخرًا عن اكتشاف حطام سفينة "ألتالينا" قبالة سواحل تل أبيب، وذلك بعد 78 عامًا من إغراقها من قبل الجيش الإسرائيلي. يمثل هذا الاكتشاف استعادة لحدث تاريخي محوري كشف عن انقسامات عميقة داخل الدولة الوليدة عام 1948، وما زالت تداعياته حاضرة حتى اليوم.
كانت سفينة "ألتالينا" قد أبحرت من فرنسا محملة بالأسلحة المخصصة لمنظمة "الإرغون" الصهيونية. وفي يونيو 1948، أمر ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، القوات الإسرائيلية بإغراق السفينة قبالة شواطئ تل أبيب. كان الهدف ترسيخ سلطته ومنع ظهور أي قوة شبه عسكرية منافسة للجيش في الدولة حديثة العهد.
اقرأ أيضاً
- مسؤول روسي سابق يحذر من هجمات محتملة على مصانع الطائرات المسيرة البريطانية
- عقوبات أمريكية على إيران: هل تنجح بدون مشاركة الصين؟
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
- قصر "باكمان" الشهير مهدد بالمصادرة بسبب إهمال أعمال الترميم وإصابة سكانه بالخفافيش
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في زيارة سرية لموسكو: أبعاد وتداعيات
صرح وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، بأن حطام السفينة "ألتالينا" تم تحديد موقعه سليمًا على عمق 503 أمتار غرب الساحل الإسرائيلي، واصفًا الحادث بأنه "حدث مؤلم ومفصلي هز الدولة الفتية". وقد أسفرت المواجهة عن مقتل ستة عشر عضوًا من "الإرغون" وثلاثة جنود إسرائيليين.
تُعد حادثة "ألتالينا" نقطة تحول سياسية حاسمة، حيث وضعت الأساس للصراع بين الكتلتين السياسيتين اللتين شكلتا المشهد الإسرائيلي لاحقًا. وقد دعا إلياهو إلى اعتبار اكتشاف "ألتالينا" فرصة لتذكير بأهمية "الدولة" وليس لتجديد النزاعات، وهو ما أكده أيضًا معهد بن غوريون للتراث، مشددًا على أن "الدولة ليست شعارًا بل شرط لوجود الدولة".
أخبار ذات صلة
- إسلام ماخاشيف يعود إلى داغستان بعد تحطيم رقم قياسي في UFC
- الخارجية الروسية تتهم الغرب بالموافقة على 'جرائم كييف'
- ألمانيا تدرس إطاراً قانونياً لتمكين حماية البنية التحتية الحيوية من هجمات الطائرات المسيرة
- نتنياهو يزعم محاولة إيران اغتيال ابنه: تفاصيل الاتهام وتداعياته
- السفير الروسي: تشيلي الجديدة مستعدة للتعاون في أنتاركتيكا