إيران - وكالة أنباء إخباري
إسرائيل وإيران: على حافة الهاوية.. ضربتان كانتا على وشك الانطلاق
في تطورات خطيرة كادت أن تشعل فتيل مواجهة عسكرية واسعة النطاق، كشف رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، تامر هايمان، عن أن إسرائيل كانت على وشك شن هجوم على إيران مرتين خلال الأسابيع الأخيرة. جاءت هذه التصريحات، التي أدلى بها هايمان في مقابلة إذاعية، لتسلط الضوء على مستوى التوتر المتزايد والتقديرات المتشائمة للمستقبل في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه التحركات كانت نتيجة لـ "سوء تقدير" للمخاطر المحيطة.
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي السابق أن استعدادات إيران لشن ضربة محتملة، على ما يبدو، قد خلقت ما وصفه بـ "تنسيق حتمي" بين إسرائيل والولايات المتحدة. هذا التنسيق، بحسب هايمان، لم يكن مجرد إجراءات روتينية، بل كان مدفوعاً بضرورة الاستجابة لتهديدات متصاعدة. وأضاف أن التصعيدات الأخيرة، التي كادت أن تؤدي إلى اندلاع صراع واسع، جاءت نتيجة لـ "سوء تقدير للمخاطر"، وهو ما عزز بدوره التعاون العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقوات الأميركية، مما يشير إلى استراتيجية مشتركة لمواجهة أي تصعيد إيراني.
اقرأ أيضاً
- أرسنال يواجه سندرلاند: هافيرتز يقود هجوم المدفعجية بتغييرات أرتيتا الحاسمة
- غضب جماهير الزمالك يطغى على هاتريك السعيد وتأهل دوري أبطال أفريقيا
- تعادل سلبي يحسم الشوط الأول بين توتنهام وإيفرتون.. مرموش يواصل البحث عن هدفه الأول
- تشكيلة آرسنال لمواجهة سندرلاند: ساكا يقود هجوم المدفعجية في قمة البريميرليج
- الزمالك يكتسح الميناء الجيبوتي ويتأهل لدور الـ32 بثلاثية ساحرة للسعيد في أبطال أفريقيا
وفي سياق متصل، أشار هايمان إلى أن التحركات الأميركية تجاه إيران "جارية بالفعل"، وأن الخطوات المستقبلية قد تتخذ أشكالاً متعددة، تتراوح بين عمليات التضليل والتأثير، والهجمات الإلكترونية، والعمليات الخاصة، أو حتى الحرب المفتوحة. وأكد أن طبيعة هذه التحركات ستعتمد بشكل كبير على تطورات الأحداث الميدانية والسياسية. وأضاف قائلاً: "لا يوجد موقف محايد في الوقت الراهن"، مشيراً إلى "حملة تأثير أميركية نشطة بالفعل" تستهدف التأثير على مسار الأحداث.
وفي تحليل معمق للوضع الداخلي الإيراني، تطرق هايمان إلى التغييرات المحتملة في القيادة الإيرانية، قائلاً إن "سيناريوهات كانت تعتبر مستبعدة في السابق باتت واردة الحدوث الآن". وأكد أنه ما دام المرشد الأعلى، علي خامنئي، في السلطة، فإن شن إيران لضربة شاملة على إسرائيل أمر مستبعد نظراً لأسلوبه القيادي الحذر تقليدياً. ومع ذلك، حذر من أنه "في حال ظهور قائد أكثر جرأة مدعوم من الحرس الثوري، فقد تتغير الحسابات الاستراتيجية".
وعن استجابة طهران للاضطرابات الداخلية، أكد هايمان أن "جهود الإغاثة الاقتصادية فشلت"، وأن "حملات القمع العنيفة لم تكن فعالة". وربط بين هذه التحديات الداخلية وإمكانية لجوء النظام الإيراني إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة كخيار وحيد متاح لتخفيف الضغط الاقتصادي، وذلك من خلال رفع العقوبات. وأشار إلى أن هذه المحادثات "ليست سيناريو مستحيلا، لا سيما إذا قدمت إيران تنازلاً كبيراً بشأن تخصيب اليورانيوم، مما قد يغري واشنطن بالجلوس إلى طاولة المفاوضات".
من جهة أخرى، أكدت إيران أن خطوط الاتصال بين طهران وواشنطن لا تزال مفتوحة، بما في ذلك الخط مع المبعوث الأميركي الخاص، بالإضافة إلى الوساطة السويسرية المعتادة. وجاء هذا التأكيد من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على سؤال حول التواصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تواجه فيه البلاد احتجاجات داخلية. يأتي هذا التوضيح بعد تصريحات لترامب الأحد قال فيها إن طهران دعت للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مع إبقائه على التهديد الأميركي بشن ضربات إذا "قتلت إيران المتظاهرين". وقال بقائي إن "رسائل متضاربة" تم إرسالها مما تسبب في غموض، مؤكداً التزام إيران بالدبلوماسية. وقد أشار هايمان إلى أن "إذا شنت الولايات المتحدة ضربة رمزية فقط وتعرضنا (إسرائيل) للهجوم فلن نتمكن من احتوائه"، مما يعكس حساسية الموقف وخطورة أي تصعيد.
للمزيد من الأخبار العاجلة والتحليلات المتعمقة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- فيفو تلمح لأقوى هاتف بكاميرا على الإطلاق مع عدسة تقريب 400 ملم، ولكن هل هي مجرد خدعة؟
- عودة أساطير السيارات.. تويوتا سيليكا ولاند روفر ديفندر الصغيرة تتصدران مشهد التجديدات
- مفاوضات سد النهضة: جولة جديدة من الأمل والتحديات في أروقة واشنطن
- الرياض ترسم ملامح مستقبلها: مشروع تطوير طريق أبها يعزز البنية التحتية ويرفع جودة الحياة
- تحولات جيوسياسية كبرى ترسم ملامح مستقبل الشرق الأوسط الاقتصادي