إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

إغلاق مراكز ICE في الولايات الديمقراطية: مكسب للمحتجين أم تفاقم لمعاناة المهاجرين؟

خبراء يحذرون من عواقب غير متوقعة لإغلاق مراكز احتجاز المهاجر
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 13
إغلاق مراكز ICE في الولايات الديمقراطية: مكسب للمحتجين أم تفاقم لمعاناة المهاجرين؟

(نيوجيرسي - إخباري):

أصبح مركز ديلايني هول لاحتجاز المهاجرين في نيوارك بولاية نيوجيرسي، نقطة محورية في الصراع الأوسع حول حملة الترحيل الجماعي التي تبنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. أعيد افتتاح هذا السجن الخاص العام الماضي بسعة ألف محتجز تابع لوكالة الهجرة والجمارك (ICE)، وسط تهديدات مسؤولي ترامب بتكثيف إنفاذ قوانين الهجرة في المنطقة.

يقع المركز في قلب ولاية يهيمن عليها الديمقراطيون، الذين يعارض ناخبوهم بشدة سياسات ICE. وقد تظاهر المحتجون مطالبين بإغلاق المركز، وانضمت إليهم حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل وديمقراطيون بارزون. لطالما كان عرقلة أو تقييد مراكز احتجاز ICE تكتيكًا فعالًا لنشطاء الهجرة، لأنه يحد من قدرة الحكومة على اعتقال واحتجاز أعداد كبيرة من المهاجرين، ويزيد التكاليف.

لكن هذا النهج قد يكون غير مجدٍ بل ومضرًا. فمنذ عودة ترامب إلى السلطة، خصص الجمهوريون أكثر من 100 مليار دولار كتمويل إضافي لـ ICE. وبينما يمكن لمعارضي ICE أن يصعبوا فتح سجون جديدة في الولايات الزرقاء، فإن الإدارة لديها الآن التمويل الكافي لنقل المحتجزين إلى الولايات الجنوبية، حيث تكون تكاليف الاحتجاز أقل. يحذر خبراء، مثل المحامي السابق في ICE جون جيهون، من أن إغلاق المراكز في الولايات الديمقراطية قد يؤدي إلى نقل المحتجزين إلى أماكن أبعد عن عائلاتهم والمحاكم الفيدرالية الصديقة، في ولايات ذات ظروف أسوأ ومعدلات رفض طلبات اللجوء فيها أعلى بكثير، مما يفاقم معاناتهم ويقلل فرصهم في الحصول على المساعدة القانونية.

# ICE # احتجاز المهاجرين # الولايات الزرقاء # سياسات الهجرة # إدارة ترامب # نيوجيرسي # ترحيل
اقرأ هذا الخبر