(كندا - إخباري):
ألغت شركة بورتر إيرلاينز الكندية رحلة كانت متجهة من فيكتوريا إلى تورونتو في السادس من أغسطس، وذلك بعد أن رفض طفل ارتداء حزام الأمان الخاص به. ووفقاً لبيان الشركة، كان الطفل يقف في مقعده بينما كانت الطائرة تتجه نحو المدرج للإقلاع، مما خلق وضعاً غير آمن.
فشلت المحاولات المتكررة من قبل أحد الوالدين المرافقين وطاقم الطائرة في تثبيت الطفل في مقعده بشكل آمن. وعلى إثر ذلك، قرر الطاقم العودة بالطائرة إلى مبنى الركاب وإنزال الطفل ووالده. وأكدت الشركة أن "الطائرة لم تتمكن من الإقلاع في ظل هذه الظروف غير الآمنة".
اقرأ أيضاً
- تايلاند تعلق تراخيص الأسلحة بعد حادث إطلاق نار مروع وحرق جثث الجاني وضحاياه
- محتجز كردي يروي تجربته مع الإطعام القسري في سجون الهجرة الأمريكية: 'لقد حطمني نفسياً'
- صانع أفلام كردي يكشف عن تعذيب الإطعام القسري في معتقلات أمريكية
- زلزال كولومبيا المدمر: أكثر من 110 قتلى وآلاف المفقودين في غرب البلاد
- زلزال مدمر يضرب غرب كولومبيا.. مئات الضحايا ودمار واسع
صرح براد سيسيرو، المتحدث باسم الشركة، بأن جميع الركاب اضطروا للنزول من الطائرة. وأوضح أن الوقت اللازم لإتمام الإجراءات كان سيتجاوز موعد إغلاق المطار، مما استلزم إلغاء الرحلة بالكامل. واعتذر سيسيرو عن التأثير على الركاب الآخرين، الذين تمكنوا من المغادرة في رحلة بديلة في اليوم التالي.
وفي تعليق لأحد الركاب، آرييه كوزوتش، أشار إلى أن الطفل لم يكن مشاغباً بل كان خائفاً ويحاول الاختباء تحت المقعد. وأضافت راكبة أخرى، هيلاري هيرتزبرغ، أن شركة الطيران كان بإمكانها التصرف بسرعة أكبر. وأكدت بورتر إيرلاينز أنه تم إعادة حجز جميع الركاب المتضررين على رحلات أخرى في اليوم التالي.