القاهرة - وكالة أنباء إخباري
إندونيسيا تفتح أبوابها أمام النفط الروسي في ظل أزمة الطاقة العالمية
في خطوة تعكس التحديات المتزايدة التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، أعلن وزير الطاقة الإندونيسي، بهليل لاهاداليا، أن بلاده تدرس جميع الخيارات المتاحة لتأمين إمدادات الوقود المحلية، بما في ذلك استيراد النفط من روسيا. جاء هذا التصريح ردًا على عرض قدمه السفير الروسي لدى إندونيسيا، سيرغي تولتشينوف، بشأن إمكانية بيع النفط الروسي إلى جاكرتا. وأوضح لاهاداليا، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «أنتارا» الإندونيسية، أن بلاده تسعى للحفاظ على مرونة مصادر حصولها على النفط الخام في ظل التضييق المتزايد على سوق الطاقة العالمي، مؤكدًا أن الأولوية القصوى للحكومة هي ضمان توفير الوقود للمواطنين. ولم يكشف الوزير عن تفاصيل الصفقة المحتملة، مكتفيًا بالقول: «سأخبركم فور الانتهاء منها».
ألمانيا تسجل مستويات قياسية في أسعار الوقود وسط مخاوف من شح الإمدادات
على الجانب الآخر من العالم، يعاني المستهلكون الألمان من ارتفاع غير مسبوق في أسعار الوقود. فقد سجل سعر وقود الديزل رقمًا قياسيًا جديدًا يوم الأحد، وفقًا لما أعلنه نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي». وبلغ متوسط سعر الديزل 2.440 يورو للتر، بزيادة قدرها 5.1 سنت عن اليوم السابق، في حين ارتفع سعر البنزين الممتاز فئة «إي 10» بمقدار 7 سنتات ليصل إلى 2.191 يورو للتر. وتأتي هذه الزيادات في ظل تطبيق قواعد تنظيمية جديدة دخلت حيز التنفيذ في الأول من أبريل، تسمح لمحطات الوقود برفع الأسعار مرة واحدة يوميًا عند الظهيرة. ورغم أن مقدار الزيادة اليومية ظل أقل نسبيًا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل تطبيق القواعد الجديدة، إلا أن الأسعار الإجمالية تظل مرتفعة بشكل «زائد عن الحد»، حسب تقييم النادي.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
ارتفاع أسعار خام برنت وعلاوات سعر خام غرب تكساس الوسيط
تعكس هذه الارتفاعات المحلية في أسعار الوقود اتجاهًا عالميًا أوسع، حيث يواصل سعر خام برنت المخصص للتسليم في يونيو الارتفاع، مخترقًا حاجز 111 دولارًا للبرميل، بزيادة تقارب 40 دولارًا مقارنة بفترة ما قبل اندلاع الأزمة الإقليمية. كما قفزت علاوات أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الفورية إلى مستويات قياسية، مدفوعة بالمنافسة الشديدة بين مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية على الحصول على النفط الأمريكي. وتشير هذه المعطيات إلى استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، مع عدم وجود مؤشرات قوية على انفراجة وشيكة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الاستثمارات ونقل الأعمال
في سياق متصل، تلقي التوترات الجيوسياسية بظلالها على قرارات الاستثمار ونقل الأعمال. فقد صرح الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي بأن تصاعد التوترات الإقليمية، وبالأخص ما يتعلق بإيران، دفع عشرات الشركات العاملة في منطقة الخليج إلى التفكير في نقل جزء من عملياتها إلى المركز المالي الجديد في إسطنبول. وأوضح أحمد إحسان إردم أن المركز عقد اجتماعات مع أكثر من 40 شركة خلال الشهر الماضي، معظمها من شرق آسيا ودول الخليج، لبحث إمكانية نقل أو توسيع عملياتها في تركيا. وأضاف إردم أن هذه التطورات الإقليمية «كثفت» من الاتصالات مع الشركات المحتملة، مشيرًا إلى أن الحرب بدأت قبل أكثر من شهر، وشهدت ردودًا إيرانية بضرب أهداف في الخليج، مما دفع بعض الشركات إلى توجيه موظفيها للعمل من المنزل، وإغلاق بعض الفروع البنكية.
الأسواق الخليجية تباين الأداء وسط ترقب أخبار وقف إطلاق النار
في منطقة الخليج، شهدت الأسواق المالية تبايناً في الأداء مع اختتام تعاملات يوم الاثنين، حيث ترقب المستثمرون بوضوح أكبر بشأن تقارير حول محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. فقد تراجعت أسواق دبي المالي، وبورصة البحرين، والسوق السعودية، فيما سجلت أسواق أبوظبي للأوراق المالية، وسوق مسقط للأوراق المالية، وبورصتا قطر والكويت، ارتفاعات. وعلى الصعيد السعودي، تراجعت السوق بنسبة 0.1%، مسجلة 11263 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها 4.5 مليار ريال. وشهد سهم «أرامكو السعودية» تراجعًا بأقل من 1%، بينما انخفض سهم «بنك الرياض» بنسبة 2%. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من عدم اليقين بشأن استقرار المنطقة وتأثيره على أسواق النفط والاستثمارات.
اليونان وتايوان تتبنيان إجراءات لتعزيز أمن الطاقة
على صعيد آخر، تعلن دول أخرى عن خطوات لتعزيز أمنها الطاقوي. فقد أعلن وزير الطاقة اليوناني، ستافروس باباستافرو، أن اليونان ستقدم مساعدات بقيمة 100 مليون يورو سنويًا على مدى السنوات الخمس المقبلة. وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة التايوانية عن إعادة توجيه سفنها لجلب النفط الخام من موانئ البحر الأحمر السعودية، في محاولة لتفادي الاضطرابات المحتملة في مضيق هرمز.
أخبار ذات صلة
- تيم كوك يتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل في سبتمبر
- تروكولر يواجه تباطؤ النمو وتصاعد المنافسة في الأسواق الرئيسية
- ميتا توقع اتفاقية للطاقة الشمسية الفضائية لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
- سبوتيفاي يدخل عالم اللياقة البدنية بمحتوى تدريبي جديد
- مقارنة شاملة بين هاتفي آيفون إير وجالاكسي إس 25 إيدج النحيفين