(تايبيه - إخباري):
حسمت شركة إنفيديا العملاقة للتكنولوجيا الجدل الدائر حول مستقبل بطاقة الرسوميات الرائدة GeForce RTX 5090، نافية رسمياً شائعات إيقاف إنتاجها. الشركة أكدت استمرارية شحن الكارت، مشددة على أن هذا الطراز ما زال يمثل جزءاً محورياً من منتجاتها الموجهة لعشاق الألعاب والمحترفين، رغم التحديات الضاغطة التي تواجه سلاسل الإمداد حالياً.
جاء النفي الصريح على لسان جيف فيشر، نائب الرئيس الأول لقسم الحواسيب الشخصية لدى إنفيديا، وذلك خلال تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام تايوانية عقب اختتام فعاليات إطلاق منصة RTX Spark الجديدة في العاصمة التايوانية تايبيه يوم السادس عشر من أكتوبر لعام 2026. دحض فيشر بقوة الأنباء التي زعمت دخول البطاقة مرحلة نهاية العمر الافتراضي (EOL)، مؤكداً عدم صحتها. لكنه في المقابل، أقر بوجود قيود واضحة على قدرات سلسلة الإمداد العالمية.
اقرأ أيضاً
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
- ChatGPT يُحدث ثورة في كروم: من مساعد جانبي إلى وكيل مهام متكامل
- شركات الذكاء الاصطناعي تستغل بياناتك.. هكذا توقف تدريب نماذجها على محادثاتك
- أكثر من 470 ألف دولار تختفي: شحنة بطاقات Nvidia RTX 5090 تتلاشى من مطار برازيلي
- سيغا» تزيح الستار عن لمحات أولى من رحلة «ماكوتو دايتو» في «سترينجر ذان هيفن
يمثل هذا التصريح أول رد مباشر من مسؤول رفيع في إنفيديا على التقارير المتداولة التي كانت تزعم تحويل تخصيص شريحة GB202، المخصصة في الأصل لبطاقات GeForce، إلى منتجات RTX PRO الأكثر تخصصاً. تأتي هذه البطاقة ضمن فئة البطاقات الرسومية فائقة الأداء التي تحظى بطلب كبير في أسواق الألعاب وتصميم المحتوى ثلاثي الأبعاد والذكاء الاصطناعي، ما يجعل أي شائعات حول توقفها تثير قلقاً واسعاً في الأوساط التقنية.
مع ذلك، لم يقدم النفي أي جدول زمني محدد لتحسن مستويات المخزون أو لعودة الأسعار إلى مستوياتها المعتادة والمعلنة رسمياً. تظل صفحة RTX 5090 الرسمية متاحة على موقع الشركة، مستعرضة مواصفات البطاقة التي تضم ذاكرة بحجم 32 غيغابايت من نوع GDDR7 و21760 نواة CUDA، مما يؤكد مكانتها التقنية المتقدمة.
لكن استمرار المنتج رسمياً لا يترجم بالضرورة إلى سهولة في الشراء بالنسبة للمستهلكين. فقد تحدثت تقارير عديدة عن اختفاء نسخ من البطاقة من رفوف بعض المتاجر وارتفاع مبالغ فيه في الأسعار بأسواق مختلفة حول العالم. يبقى جوهر التصريح هو إغلاق الباب أمام شائعة الإيقاف الكامل لإنتاج البطاقة، وليس حلاً مباشراً لمشكلة توافرها أو أسعارها الملتهبة.
لذا، فإن اللاعب أو المستخدم الذي يفكر في اقتناء هذه البطاقة لا يزال بحاجة إلى متابعة دقيقة لمستويات المخزون والأسعار الفعلية في السوق، وعليه ألا يتعامل مع نفي الشركة باعتباره وعداً بوصول الكارت قريباً بسعره الرسمي.