(الكونغو الديمقراطية - إخباري):
تتزايد المخاوف في إفريقيا جراء التفشي المستمر لفيروس إيبولا بسلالة "بونديبوغيو" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. يضع هذا التفشي، الذي تجاوز 7,700 حالة مؤكدة و3,700 وفاة حتى 20 سبتمبر، ضغوطاً هائلة على نظام صحي يعاني أصلاً من الصراعات ونقص الموارد، ويهدد بالانتشار الإقليمي.
وفي استجابة، رفعت نيجيريا مستوى تأهبها، مشددة على مراقبة المسافرين القادمين من الدول المتأثرة ودعت مواطنيها إلى اليقظة. تكتسب هذه الإجراءات أهمية بالغة نظراً للثقل السكاني والاقتصادي لنيجيريا ودورها التجاري في منع انتشار إيبولا عبر الحدود.
اقرأ أيضاً
- بدر جعفر يؤكد: اقتصاد الإمارات يستمد قوته من الترابط العالمي والعمق المؤسسي
- الإمارات تضيء "خطوة أمل": تركيب أطراف اصطناعية لـ 42 فلسطينيًا
- البنك المركزي المصري يخفض توقعات التضخم
- أزمة الغذاء تتفاقم في إفريقيا: الجفاف والنزاعات تدفع الملايين نحو المجاعة
- العراق يؤكد التزامه بحصر السلاح بيد الدولة لتعزيز السيادة والاستقرار
لا تقتصر تداعيات إيبولا على المصابين به فحسب، بل تمتد لتلقي بظلالها على مرضى فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) الذين يحتاجون لعلاج منتظم. حذرت منظمات صحية من أن الخوف من العدوى يدفع بعض مرضى الإيدز لتجنب العيادات أو تأجيل مواعيدهم، مما يهدد استمرارية علاجهم ويفاقم أزمتهم. وتؤكد منظمات دولية أن تفشي إيبولا يجب ألا يعطل خدمات علاج فيروس نقص المناعة البشرية، محذرة من أن الاستجابة الطارئة قد تستنزف موارد الأمراض المزمنة، مما يجعل مرضى الإيدز يدفعون ثمن أزمة وبائية لم يكونوا طرفاً فيها.