(الدوحة - إخباري):
في تطور لافت، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طيارين تابعين لقواتها الجوية محتجزون لدى السلطات القطرية منذ أوائل شهر مارس الماضي. وتحديداً، أشارت طهران إلى أن احتجاز الطيارين الإيرانيين تم في الثاني من مارس، وهو التاريخ الذي شهد إسقاط مقاتلاتهم الجوية. هذه المزاعم الإيرانية تضع قضية حساسة على طاولة العلاقات الثنائية والإقليمية، وتثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
في المقابل، ردت الحكومة القطرية بشكل حاسم على هذه الاتهامات، نافيةً بشكل قاطع احتجاز أي طيارين إيرانيين على أراضيها. وأكدت الدوحة، في بيان رسمي، أن الادعاءات الإيرانية لا تستند إلى أي حقائق، وأنها لا تحتجز أي أفراد عسكريين إيرانيين. هذا النفي القطري الصريح يعمق الغموض حول مصير الطيارين المزعومين، ويبرز التباين الكبير في روايتي البلدين حول هذه القضية الحساسة التي قد تحمل تداعيات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين