(الدوحة - إخباري):
في تطور لافت، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طيارين تابعين لقواتها الجوية محتجزون لدى السلطات القطرية منذ أوائل شهر مارس الماضي. وتحديداً، أشارت طهران إلى أن احتجاز الطيارين الإيرانيين تم في الثاني من مارس، وهو التاريخ الذي شهد إسقاط مقاتلاتهم الجوية. هذه المزاعم الإيرانية تضع قضية حساسة على طاولة العلاقات الثنائية والإقليمية، وتثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
في المقابل، ردت الحكومة القطرية بشكل حاسم على هذه الاتهامات، نافيةً بشكل قاطع احتجاز أي طيارين إيرانيين على أراضيها. وأكدت الدوحة، في بيان رسمي، أن الادعاءات الإيرانية لا تستند إلى أي حقائق، وأنها لا تحتجز أي أفراد عسكريين إيرانيين. هذا النفي القطري الصريح يعمق الغموض حول مصير الطيارين المزعومين، ويبرز التباين الكبير في روايتي البلدين حول هذه القضية الحساسة التي قد تحمل تداعيات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات حلفاء آسيا: واشنطن تركز على إيران بينما يتمدد نفوذ الصين
- تحقيق قضائي يطال شركة مرتبطة بابنة القاضي ميرشان بعد إدانة ترامب
- الحزب الديمقراطي يعلن كارولينا الجنوبية أولى محطات الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2028
- وثائق تكشف حملة روسية سرية لتقويض الحكومة الموالية للغرب في مولدوفا
- وفيات موجة الحر في بلجيكا: جرس إنذار لأوروبا يكشف قصور الاستعداد
أخبار ذات صلة
- تفشي فيروس قاتل في حديقة خليج سان فرانسيسكو ينتشر إلى الشواطئ المجاورة
- حريق على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر أثناء عمليات ضد إيران
- حريق على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات مع إيران
- إسرائيل تهدد بفرض سيادتها على لبنان والمعركة لن تكون قصيرة
- مبعوث إيران بالأمم المتحدة: لن نغلق مضيق هرمز