طهران — وكالة أنباء إخباري
وقعت إيران عقداً لاستلام مروحيات روسية، في خطوة بارزة نحو تحديث قواتها الجوية التي عانت طويلاً من قيود دولية. تأتي هذه الصفقة ضمن مساعي طهران الحثيثة لإعادة بناء أسطولها الجوي، الذي يعتمد بشكل كبير على طائرات قديمة.
مساعي إيران لتعزيز أسطول المقاتلات
تطلب الجمهورية الإسلامية، على ما يبدو، من موسكو وبكين عشرات من الطائرات المقاتلة المستعملة. هذه الخطوة تشير إلى رغبة إيرانية واضحة في تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. يمثل هذا التوجه تحولاً استراتيجياً في سياسة التسليح الإيرانية، حيث تسعى لاستغلال علاقاتها مع القوى الشرقية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تحديات تحديث القوات الجوية
تجد إيران نفسها أمام تحدٍ كبير لتحديث بنيتها العسكرية الجوية. هذه التحركات تعكس إصرار طهران على تجاوز العقوبات الدولية وتعزيز نفوذها الإقليمي، ما قد يثير قلق القوى الغربية. تحتاج القوات الجوية الإيرانية إلى استثمارات ضخمة لتجديد طائراتها القديمة، وهي عملية معقدة تتطلب دعماً فنياً ولوجستياً كبيراً.