(جنوب لبنان - إخباري):
يتهم رجال الإطفاء وسكان محليون في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي بإشعال حرائق متعمدة في المنطقة، مما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية.
وتؤكد منظمات بيئية أن هذه الحرائق، التي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، تندرج ضمن نمط استهداف إسرائيلي ممنهج للبيئة اللبنانية. ففي حادثة وقعت مؤخراً، أسقط الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة قرب الخيام، مما أدى إلى اندلاع حرائق، وعند محاولة فرق الدفاع المدني إخمادها، تعرضوا لهجوم بطائرة مسيرة أجبرتهم على الانسحاب، وفقاً لرئيس الدفاع المدني في النبطية، حسين فقيه.
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تفرض رقابة حدودية مؤقتة على القادمين من إيطاليا رداً على إجراءات روما
- اكتشاف فطر جديد يوقف زحف دودة الحشد الأفريقية ويبعث الأمل لدى المزارعين الأفارقة
- السجن مدى الحياة لسايمون ليفي: نهاية سفاح لندن المزدوج
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بحيرة كاريبا المكتظة في زيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي
وأشار فقيه إلى أن معظم مهامهم أصبحت تتعلق بالحرائق، وأن حوالي 30-40% من الأراضي القريبة من خط المواجهة قد تضررت. وتظهر مقاطع فيديو وشهادات أن الجيش الإسرائيلي تسبب في حرائق عبر جنوب لبنان، مستهدفاً بساتين الزيتون والأراضي الزراعية بعد وقف إطلاق النار في 17 يونيو.
ويوضح فقيه أن الهجمات تتضمن قنابل حارقة وقذائف فوسفورية وطائرات مسيرة تسقط مواد مشتعلة. ويصف هشام يونس، مؤسس منظمة "الجنوبيون الخضر"، هذه الهجمات بأنها "إبادة بيئية" تهدف إلى تدهور النظام البيئي وتدمير الغابات الحيوية التي تعد موطناً للتنوع البيولوجي ومساراً للطيور المهاجرة. وتعتبر هذه الممارسات جزءاً من نمط أوسع من التدمير البيئي الذي يهدد سبل عيش السكان وقدرتهم على البقاء في أراضيهم.