(الهند - إخباري):
شهدت ولاية بيهار شرقي الهند صدامات بين قوات الشرطة وآلاف الطلاب والشباب العاطلين عن العمل، الذين نظموا مسيرة نحو مقر رئيس وزراء الولاية. طالب المحتجون بفرص عمل عادلة وشفافية في امتحانات التوظيف الحكومية، ما دفع قوات الأمن لاستخدام مدافع المياه والهراوات لتفريقهم بعد اختراقهم الحواجز الأمنية في العاصمة باتنا.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد شهر من مظاهرات واسعة قادها شباب "الجيل Z" في نيودلهي، والتي طالبت بإقالة وزير التعليم الهندي آنذاك بسبب مزاعم مخالفات في امتحانات تنافسية. شكلت استقالة الوزير هزيمة سياسية لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي يسعى للحفاظ على صورة القائد القوي.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
احتجزت الشرطة في باتنا 25 متظاهراً قبل إطلاق سراحهم، واتهمت بعضهم بالاعتداء على أفراد الأمن. بدأت الاحتجاجات بمطالب للشباب العاطلين، ثم توسعت لتشمل دعوات لإصلاح التعليم. أكد رئيس وزراء بيهار استماعه لمطالب الطلاب، ووعد مسؤولون باستجابة مواتية. امتدت احتجاجات مماثلة إلى ولايات أخرى، لتتحدى الحزب الحاكم والمعارضة، مع إعلان حركة "الصرصور جانتا" في نيودلهي عن مسيرة الشهر المقبل ضد فشل حكومة مودي.
أخبار ذات صلة
- الرئيس بوتين يهدد بالانتقام من احتجاز الغرب لسفن روسية تجارية ويصفه بـ "القرصنة"
- وفاة تشو رونغجي: رئيس وزراء الصين الأسبق ومهندس نهضتها الاقتصادية عن 97 عامًا
- جنوب إفريقيا تطالب دولاً إفريقية بتعويضات عن ترحيل المهاجرين
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة في بحيرة كاريبا بزيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- ألمانيا تعزز أجهزتها الاستخباراتية لمواجهة تهديدات القوى الأجنبية والهجمات السيبرانية