(دوفر، بريطانيا - إخباري):
شهد ميناء دوفر البريطاني، شريان حيوي للمملكة المتحدة، شللاً تاماً في حركة السير بعد أن قام مئات المتظاهرين الملثمين بإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إليه. جاء هذا التحرك المباغت تنديداً بتدفق المهاجرين غير الشرعيين، مما أثار حالة من الفوضى والاضطراب.
تسبب الإغلاق في احتجاز مئات المسافرين والعمال داخل مركباتهم، وسط أجواء من الترهيب فرضها المتظاهرون الذين ارتدوا ملابس سوداء بالكامل. وصف المسؤولون المحليون المشهد بأنه "مرعب للغاية" للمواطنين العالقين، مؤكدين أن إغلاق الطرق بهذه الطريقة كان أمراً مخيفاً.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
ترافقت الاحتجاجات مع هتافات عنصرية، فيما أدانت الحكومة البريطانية هذه السلوكيات بشدة، مشددة على أن الحق في التظاهر السلمي مكفول، لكن تعطيل حياة المواطنين أمر مرفوض. لاحقاً، أعلنت السلطات استعادة الوصول التدريجي للميناء، بينما أفادت هيئة الطرق الوطنية بتكدس مروري كبير تسبب بتأخيرات بلغت 45 دقيقة.
سياسياً، انتقد النائب العمالي عن دوفر، مايك تاب، المتظاهرين بشدة، بينما ألمح الناشط اليميني تومي روبنسون إلى أن هذه الاحتجاجات جزء من خطة منسقة لإغلاق المزيد من المواقع الحيوية في البلاد.