(واشنطن - إخباري):
يواجه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أزمة حادة إثر تعرضه لأخطر اختراق بيانات منذ سنوات. نجحت مجموعة "ShinyHunters" الإجرامية في سرقة معلومات شخصية حساسة لآلاف الموظفين الحاليين والسابقين، شملت أرقام الضمان الاجتماعي وعناوين السكن. هذا الاختراق أثار قلقاً بالغاً داخل المكتب، خاصة بين العملاء في وحدات حساسة.
بعد أسبوع، لا يزال المكتب يُقيّم الأضرار ويواجه انتقادات داخلية حادة لتعامله مع الحادثة. أعرب الموظفون عن استيائهم من نقص المعلومات الواضحة والموارد الأمنية المتاحة لضحايا الهجوم السيبراني.
اقرأ أيضاً
- الريال الإيراني ينهار إلى مستوى قياسي جديد: الدولار يتجاوز 2.5 مليون ريال وسط ضغوط اقتصادية
- آيزنكوت يشكك بتحذيرات نتنياهو الأمنية ويتهمه بتوظيفها انتخابياً
- تفشٍ واسع للحصبة يضرب بنسلفانيا الأمريكية: 4 وفيات وأكثر من 900 إصابة مؤكدة
- غضب ترامب من إطلاق سراح مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفورد: هل تقف إيران وراء الهجوم؟
- تحليل معمق: القلق يتملك الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.. هل هو مبرر؟
تتجاوز تداعيات الاختراق الجانب الشخصي لتطال الأمن القومي. يخشى المسؤولون من استغلال البيانات المسروقة لتحديد هوية العملاء في مهام سرية أو مكافحة التجسس، مما قد يعرضهم للخطر ويهدد عمليات المكتب الحيوية.
طالب القراصنة مكتب التحقيقات الفيدرالي بتعديل تحذير سابق، في تهديد ضمني بنشر البيانات. وقد أرسل المكتب رسالة للموظفين يؤكد فيها التزامه بسلامتهم، مشيراً إلى التعامل مع الوضع بافتراض أن بيانات جميع الموظفين قد سُرقت. يُعد هذا ضربة قوية لمؤسسة رائدة في مكافحة الجرائم الإلكترونية.