(كولومبيا - إخباري):
تتسابق فرق الإنقاذ والمتطوعون في كولومبيا مع الزمن لانتشال ناجين محتملين من تحت الأنقاض، بعد أن ضرب زلزال هو الأقوى في تاريخ البلاد مناطقها الغربية يوم الاثنين الماضي بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى 181 قتيلاً و1595 جريحاً، وفقاً لتصريحات الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، الذي أشار إلى فقدان 195 شخصاً، بينما تشير قواعد بيانات مدنية إلى أن العدد قد يصل إلى 3900 مفقود. وقد دمر الزلزال أكثر من 1100 منزل وألحق أضراراً بـ 8300 آخر، تاركاً الآلاف بلا مأوى.
اقرأ أيضاً
- هروب ترامب السري من تركيا يلهب منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الميمز والفكاهة
- تكاليف تجديد البيت الأبيض في عهد ترامب قد تتخطى 900 مليون دولار
- مصرع 44 على الأقل في فاجعة غرق عبارة بحيرة كاريبا بزيمبابوي
- ميجور غاريت في 'ذا تيك آوت': تحليل معمق للمشهد السياسي الراهن
- أخبار المساء من CBS: تغطية شاملة لأبرز أحداث 8 نوفمبر
وشهدت مدن مثل بيريرا، الأكثر تضرراً، انقطاعاً شبه كامل للكهرباء، مما دفع السكان لقضاء الليل في الشوارع خوفاً من الهزات الارتدادية. وأعلن الرئيس دي لا إسبريلا، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام فقط، حالة الطوارئ وحشد "الجهاز العسكري والشرطي بأكمله" للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وفي كالي، شكل المتطوعون سلاسل بشرية لإزالة الأنقاض يدوياً، متوقفين بين الحين والآخر للاستماع لأي علامات حياة. وقد عبر البابا ليو الرابع عشر عن حزنه العميق إزاء هذه الكارثة، مقدماً صلواته لراحة أرواح الضحايا.