ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول تركي قوله،
الثلاثاء، إن أنقرة تشعر "بتفاؤل حذر" بشأن الاتفاق المبرم بين دمشق
وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكنها تطالب في الوقت نفسه بنزع سلاح الأكراد في
سوريا.
وقال المسؤول إن تركيا تشعر "بتفاؤل حذر" تجاه إبرام الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة، وبين الحكومة السورية الجديدة.
وأضاف أن أنقرة تريد رؤية كيف سيتم
تنفيذ الاتفاق أولا، لكن الاتفاق لم يغير من عزم تركيا على مكافحة الإرهاب.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
وتابع أن "أنقرة ما زالت مصرة على مطلبها، وهو تفكيك ونزع سلاح وحدات حماية الشعب الكردية التي تقود قوات سوريا الديمقراطية وتعتبرها تركيا منظمة إرهابية"
كان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قد
وقع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الاثنين اتفاقا يقضي
"بدمج" كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية
الكردية في إطار الدولة السورية، وفق ما أعلنت الرئاسة.
ونشرت الرئاسة السورية بيانا وقعه الطرفان وجاء فيه أنه تم الاتفاق على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز