انتقد عدد من الديمقراطيين البارزين في الكونجرس استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب، معتبرين أنها تفضل مصالح الرئيس التجارية وتضعف نفوذ الولايات المتحدة على المستوى الدولي، وفق ما ذكرته صحيفة ذا هيل الأمريكية.
وأشار السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، على منصة X، إلى أن الاستراتيجية تركز على مصالح عائلة ترامب وأصدقائه التجارية مع خصوم أمريكا، مثل روسيا والصين، على حساب التزاماتها تجاه الحلفاء، محذرًا من أن تطبيقها قد يقوض الأمن القومي للولايات المتحدة.
وتعد استراتيجية الأمن القومي وثيقة من 33 صفحة صدرت يوم الجمعة، وتركز على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في نصف الكرة الغربي، وتحقيق التوازن في التجارة العالمية، وتشديد أمن الحدود، والفوز في الحرب الثقافية مع أوروبا، مستندةً إلى أيديولوجية ترامب "أمريكا أولاً"، مع أول إشارة صريحة لمبدأ مونرو.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
من جانبه، رأى السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية، أن الاستراتيجية تتخلى عن الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان عالميًا، وتتبنى موقفًا متشدّدًا تجاه حلفاء واشنطن الأوروبيين، مع احتضان قادة استبداديين يحققون مكاسب اقتصادية لعائلة ترامب وأصدقائه.
وأضاف النائب الديمقراطي جيسون كرو أن استراتيجية الأمن القومي ستكون كارثية لمكانة الولايات المتحدة عالميًا، وستضعف أمنها، مشيرًا إلى تصادم سابق مع الإدارة بشأن تحذير أفراد الخدمة من اتباع "الأوامر غير القانونية".
انتقد عدد من الديمقراطيين البارزين في الكونجرس استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب، معتبرين أنها تفضل مصالح الرئيس التجارية وتضعف نفوذ الولايات المتحدة على المستوى الدولي، وفق ما ذكرته صحيفة ذا هيل الأمريكية.
وأشار السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، على منصة X، إلى أن الاستراتيجية تركز على مصالح عائلة ترامب وأصدقائه التجارية مع خصوم أمريكا، مثل روسيا والصين، على حساب التزاماتها تجاه الحلفاء، محذرًا من أن تطبيقها قد يقوض الأمن القومي للولايات المتحدة.
وتعد استراتيجية الأمن القومي وثيقة من 33 صفحة صدرت يوم الجمعة، وتركز على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في نصف الكرة الغربي، وتحقيق التوازن في التجارة العالمية، وتشديد أمن الحدود، والفوز في الحرب الثقافية مع أوروبا، مستندةً إلى أيديولوجية ترامب "أمريكا أولاً"، مع أول إشارة صريحة لمبدأ مونرو.
من جانبه، رأى السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية، أن الاستراتيجية تتخلى عن الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان عالميًا، وتتبنى موقفًا متشدّدًا تجاه حلفاء واشنطن الأوروبيين، مع احتضان قادة استبداديين يحققون مكاسب اقتصادية لعائلة ترامب وأصدقائه.
وأضاف النائب الديمقراطي جيسون كرو أن استراتيجية الأمن القومي ستكون كارثية لمكانة الولايات المتحدة عالميًا، وستضعف أمنها، مشيرًا إلى تصادم سابق مع الإدارة بشأن تحذير أفراد الخدمة من اتباع "الأوامر غير القانونية".