لندن — وكالة أنباء إخباري
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، استقالته من قيادة حزب العمال الحاكم، مما يفسح المجال أمام البلاد لتعيين سابع رئيس وزراء لها خلال عقد واحد. سيستمر ستارمر في منصبه كرئيس وزراء مؤقت حتى يختار حزبه زعيماً جديداً، طالباً بدء الترشيحات في التاسع من يوليو.
تطورات داخلية وتداعيات بريكست
أكد آندي بورنهام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق، نيته الترشح لخلافة ستارمر، بدعم من وزير الصحة البريطاني السابق ويس ستريتنج. على ما يبدو، قد يتولى بورنهام المنصب دون منافسة بحلول أواخر يوليو. جاءت استقالة ستارمر بعد تراجع شعبيته بشكل كبير، حيث يرى الناخبون أنه فشل في تحقيق تغيير ملموس بعد سنوات من التقشف في ظل حكم حزب المحافظين.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
صعود اليمين المتطرف وتحديات اقتصادية
واجه ستارمر انتقادات حادة أيضاً لتعيينه بيتر ماندلسون، المقرب من المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، سفيراً لبريطانيا في واشنطن. ويعكس هذا التغيير حالة من عدم اليقين السياسي التي تضرب المشهد البريطاني، خاصة مع تداعيات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. تزامنت استقالته مع الذكرى العاشرة لتصويت بريطانيا على مغادرة الاتحاد الأوروبي، وهو قرار أدى إلى انكماش الاقتصاد البريطاني وساهم في تداول رؤساء الوزراء. يقول الخبراء إن الغضب الشعبي من الركود الاقتصادي يدفع الدعم نحو الأحزاب اليمينية المتطرفة، مثل حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج، الذي حقق انتصارات في الانتخابات المحلية مؤخراً.