عقب التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة الذي أودى بحياة 400 شخص، أعلن
الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بإسرائيل
بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن نحو النقب بالتزامن مع
حفل تخريج دورة ضباط في الجيش.
العرب والعالمتل أبيب تستعد
لصواريخ من اليمن.. والحوثيون يتوعدون
ودوت الصفارات خصوصا في بئر السبع والعديد من قرى النقب، بحسب
الدفاع المدني.
اقرأ أيضاً
- وظائف وزارة الصناعة والثروة المعدنية: إعلان عن شواغر إدارية جديدة
- برنامج سكني يوضح آليات إعادة جدولة المديونية ونقلها للمستفيدين
- هيئة الطيران المدني تمنح "دلتا إيرلاينز" تصريح مشغل جوي أجنبي لتعزيز عملياتها الدولية
- دارة الملك عبدالعزيز تُصدر الدليل المعرفي الشامل لليوم الوطني 2026: تعزيزًا للهوية الوطنية
- طارق صالح يصدر توجيهات حاسمة لإعادة ترتيب صفوف القوات بالساحل الغربي اليمني
وأورد الجيش في بيان مقتضب أن هذا الأمر حصل "بعد إطلاق مقذوف
من اليمن" في أول هجوم مصدره البلد المذكور منذ بدء الهدنة في غزة في 19
كانون الثاني/يناير. وجاء بعد سلسلة ضربات إسرائيلية كثيفة على قطاع غزة.
الحوثي: سنوسع من دائرة الأهداف في إسرائيل
بالمقابل، قالت جماعة الحوثي في بيان، إنهم استهدفوا قاعدة
"نيفاتيم" الإسرائيلية بصاروخ باليستي.
كما أضاف البيان "سنوسع من دائرة الأهداف في إسرائيل خلال
الساعات والأيام المقبلة ما لم يتوقف العدوان على غزة".
وتابع "مستمرون في التصدي للعدو الأميركي ومنع الملاحة
الإسرائيلية حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة".
تصعيد خطوات المواجهة
وفي وقت سابق ندد الحوثيون بالضربات الإسرائيلية العنيفة على
القطاع الفلسطيني، متعهدين "بتصعيد خطوات المواجهة"، بعدما هددوا
باستئناف عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وقبالة ساحل اليمن. وحمل
المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في بيان "إسرائيل وأميركا المسؤولية الكاملة
عن نقض اتفاق وقف إطلاق النار وإفشال كل الجهود للانتقال للمرحلة الثانية، فضلا عن
إعادة عسكرة البحار وتوتير الأجواء في المنطقة".
كما حذر من أن "عليهما تحمل تداعيات وتبعات ذلك مهما كان
حجمها".
وقالت السلطات الصحية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن ما يزيد عن 400 شخص قُتلوا في غارات جوية إسرائيلية على غزة، وهو ما ينهي حالة من الهدوء النسبي امتدت لأسابيع بعد تعثر محادثات رامية إلى الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.
وتبادلت إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق
النار، الذي صمد إلى حد كبير منذ التوصل له في يناير كانون الثاني، وأتاح فرصة
لسكان غزة البالغ عددهم مليوني شخص لتنفس الصعداء من الحرب التي دمرت معظم المباني
بالقطاع.
واتهمت حماس إسرائيل بالإضرار بجهود الوسطاء للتفاوض على اتفاق
دائم لإنهاء القتال، لكنها لم تهدد بالرد. ولا تزال حماس تحتجز 59 رهينة من أصل
نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن الحركة احتجزتهم في الهجوم الذي قادته في السابع من
أكتوبر تشرين الأول 2023.
أخبار ذات صلة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل وزير خارجية تركيا
- انفراجة.. محافظ البحر الأحمر يقرر تحديد سعر نقل طن المياه ب 60 جنيه تيسيراً على المواطنين .. وغرامة 10 آلاف جنيه للمخالفين
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع عددًا من الملفات الاقتصادية والخدمية ذات الأولوية
- على عبدالباسط وفاطمة النادى يترأسان الاجتماع التنفيذى لوحدة طب أسرة الرزيقات قبلى
- غارة اسرائيلية على لبنان تستهدف قيادي كبير في حزب الله