(واشنطن - إخباري):
بدأت الأسواق المالية في الولايات المتحدة تترقب عن كثب الانتخابات النصفية لعام 2026، التي تفصلنا عنها عشرة أسابيع، وسط توقعات بإمكانية تغيير السيطرة على الكونغرس من الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري. تشير استطلاعات الرأي إلى تفضيل الديمقراطيين للفوز بغرفة واحدة على الأقل، مما قد يؤدي إلى واشنطن منقسمة ويعيق تمرير التشريعات الكبرى.
يُحذر المحللون من أن تحولاً في السلطة قد يؤثر بشكل كبير على أسواق رأس المال. تشمل النتائج المحتملة مواجهة مطولة بشأن رفع سقف الدين، وزيادة في الإجراءات التنفيذية المتقلبة، وتقلبات حادة إذا طال انتظار نتائج الانتخابات. ورغم أن الحكومة المنقسمة عادة ما تخفف من حدة الإجراءات الفيدرالية، إلا أن وجود الرئيس ترامب في البيت الأبيض قد يغير هذه المعادلة، حيث يرى الخبراء أنه قد يصبح أكثر عدوانية في استخدام الإجراءات التنفيذية.
اقرأ أيضاً
- النقد يفقد عرشه في سوق العقارات السكنية الأمريكية
- توقعات تجار كالشي: فرص ضئيلة لإقرار قانون العملات المشفرة الرئيسي هذا العام
- رهانات ضخمة في سوق الخيارات تشير إلى تعافٍ وشيك لسوق السندات
- الاقتصاد على شكل K: هل ودّعنا حقاً؟ خبراء المال يحللون التحولات الاقتصادية
- سهم إنفيديا يتراجع رغم تجاوز التوقعات: 'علاوة التوقعات' تحدٍ جديد بعد إعلان الأرباح
تاريخياً، أظهر مؤشر S&P 500 أداءً أفضل تحت الكونغرس المنقسم، وفقًا لتقرير جي بي مورغان. ومع ذلك، فإن احتمال وصول الولايات المتحدة إلى سقف دينها البالغ 41.5 تريليون دولار بحلول منتصف عام 2027، في ظل كونغرس منقسم، قد يجعل عملية رفع السقف أكثر تعقيدًا وتوتراً، حيث قد يستخدم الديمقراطيون معارضتهم كورقة ضغط لتحقيق تغييرات سياسية أخرى.
أخبار ذات صلة
- منتخب إيران النسائي يعود للوطن بعد تسوية خلاف طلبات اللجوء
- منتخب إيران النسائي لكرة القدم يغادر ماليزيا وسط غموض طلبات اللجوء
- منتخب إيران النسائي: عودة للوطن من ماليزيا بعد جدل اللجوء وسحب الطلبات
- جهود إقليمية ودولية لاحتواء التوتر في الخليج.. طهران تنفي استهداف النفط السعودي
- ألمانيا ترفض إقحام "الناتو" في حرب الشرق الأوسط: الحلف ليس طرفاً في الصراع