الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية، المسؤولة عن تنظيم جوائز الأوسكار المرموقة، عن قواعد جديدة تستبعد بشكل قاطع الشخصيات والأفلام المنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من الترشح لنيل الجوائز. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الأكاديمية للحد من تغلغل الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما وضمان الحفاظ على العنصر البشري في الإبداع الفني.
شروط أهلية الترشح للأوسكار
تؤكد القواعد الجديدة على ضرورة أن يكون الممثلون المرشحون لجوائز الأوسكار من البشر الحقيقيين، مستبعدةً أي شخصيات تم توليدها أو تعديلها بشكل كبير بواسطة الذكاء الاصطناعي. كما تشدد الأكاديمية على أن تكون السيناريوهات المقدمة من تأليف كُتاب بشريين، رافضةً الأعمال التي يتم إنشاؤها بواسطة برامج آلية. وتهدف هذه التعديلات إلى التأكيد على القيمة الفنية والإبداعية للجهد البشري في جميع مراحل إنتاج الأفلام المؤهلة للجوائز السينمائية الأرفع عالمياً.
اقرأ أيضاً
- الحرب الخفية في العصر الرقمي: مكافحة الشائعات وتضليل الرأي العام في ظل حروب الجيلين الرابع والخامس
- الأحد القادم يحسم سعر رغيف الخبز السياحي
- مدبولي يتفقد زراعة بعض الأماكن بالقاهرة
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل
- مهرجان الفسطاط يعود بقوة.. وليد منصور منظمًا للنسخة الثانية وعمر خيرت أول النجوم
سياق القرار في صناعة السينما
يعكس هذا القرار النقاشات المتزايدة داخل هوليوود وحول العالم بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة الترفيه. فمع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت القدرة على توليد صور وأصوات ونصوص واقعية تشكل تحدياً للمفاهيم التقليدية للإبداع والملكية الفكرية. وتسعى الأكاديمية، من خلال هذه القواعد، إلى وضع معايير واضحة تحافظ على أصالة الفن السينمائي وتكرم المساهمات البشرية فيه.