أطلقت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تحذيرات عاجلة بشأن تأثير الجفاف المتفاقم على الوضع الإنساني في الصومال، محذرة من مخاطر تهدد حياة مئات الآلاف مع تراجع المحاصيل وارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي.
وأكد مكتب الشؤون الإنسانية الأممي أن انقطاع الأمطار بين أكتوبر وديسمبر أدى إلى تفاقم أزمة الجفاف في عدة مناطق، ما زاد الضغوط على المجتمعات التي تعاني أصلًا من نقص الغذاء والمياه.
وذكر تقرير أممي أن ما لا يقل عن 4.4 مليون شخص، أي أكثر من خمس السكان، مرشحون لمواجهة مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي بين أكتوبر وديسمبر 2025، فيما يُتوقع إصابة 1.85 مليون طفل دون الخامسة بسوء تغذية حاد حتى منتصف 2026.
وفي استجابة عاجلة، خصص توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، عشرة ملايين دولار من صندوق الطوارئ الأممي لدعم التدخلات المبكرة، مستهدفًا مساعدة أكثر من 603 آلاف شخص.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع دعوات دولية لزيادة المساعدات لتجنب انهيار سبل العيش في المناطق المتضررة من الجفاف، خصوصًا في جنوب البلاد حيث أثرت الظروف المناخية على إنتاج الحبوب ومياه الشرب والمراعي، ما تسبب بتدهور أوضاع الماشية بشكل كبير.
كما أشارت تقارير دولية إلى تدهور الظروف في ولاية جالمدج، حيث تعاني قرى عديدة من نقص المياه والجوع والنزوح، مع غياب الخدمات الصحية والمساعدات النقدية لأشهر، ما أدى إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين السكان والنازحين.
ولفت التقرير الأممي إلى أن النساء والأشخاص ذوي الإعاقة من بين الفئات الأكثر تضررًا، نظرًا لصعوبة وصولهم إلى المساعدات الإنسانية بسبب تحديات الحركة وغياب الخدمات الأساسية.