(برلين - إخباري):
تعتمد تسعون بالمئة من حركة التجارة العالمية على الممرات البحرية، وهي ذاتها الساحات التي تستهدف فيها روسيا البنية الأمنية الغربية. وما يُنظر إليه غالباً على أنه مجرد استفزازات بسيطة، يتضح في البحرين الأسود والبلطيق أنه شكل من أشكال الحرب الهجينة الممنهجة.
عندما تتعرض السفن التجارية للاستهداف وتتعطل سلاسل الإمداد العالمية، فإن التداعيات الاقتصادية تمتد مباشرة لتطال الاقتصاد الألماني وأسعار الوقود. يناقش الدكتور موريتز براكه، الخبير في الأمن البحري، هذه القضية في حلقة خاصة، مسلطاً الضوء على اعتماد ألمانيا الشديد كدولة مصدرة على سلامة الممرات البحرية، رغم امتلاكها لأصغر قوة بحرية في تاريخها.
اقرأ أيضاً
- احتجاجات عارمة تجتاح فرنسا: اشتباكات وحرائق وأعمال نهب واعتقالات بالمئات
- مأساة في ألبرتا: 4 جنود كنديّين يفقدون حياتهم وعشرات الإصابات في حريق بقاعدة عسكرية
- ماكرون يتوعد بمحاسبة "من سعوا لإسقاط الجمهورية" وسط أعمال شغب واسعة في فرنسا
- دونالد ترامب يمنح بنيامين نتنياهو التأييد الحاسم قبيل الانتخابات الإسرائيلية
- مصورة صحفية تتعرض لاعتداء المستوطنين في الضفة الغربية وتصف تصريحات نتنياهو بالمهينة
يحلل براكه الأسباب التي تجعل القوات المسلحة الألمانية غالباً عاجزة قانونياً عن التصدي للسفن الروسية "الخفية" ومنتهكي العقوبات. ويطرح تساؤلات ملحة حول كيفية سد هذه الثغرة الواضحة قبل الوصول إلى مستوى تصعيد جديد، مؤكداً أن وهم الأمن المطلق قد ولى.
توضح هذه الحلقة لماذا أصبح النداء بضرورة تعزيز المرونة المجتمعية أكثر من مجرد شعار سياسي. ويكشف النظر إلى التجربة السويدية كيف يستعد السكان ذهنياً وعملياً للأزمات، ولماذا ينتمي عصر العقلية الخالية من الهموم إلى الماضي بشكل نهائي.
أخبار ذات صلة
- جامعة بيشة تحقق إنجازاً عالمياً باعتماد ABET المرموق
- توضيح هام من هيئة التأمين يحدد نطاق التغطية التأمينية للسائقين في وثائق المركبات
- الهلال يكتسح التعاون بسداسية نظيفة ويعزز صدارته في دوري روشن السعودي
- مقذوف يستهدف الطوال بجازان: إصابتان وأضرار مادية واسعة
- الزنداني يحذر: التصعيد الحوثي امتداد لأجندة إيرانية تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية