(الرياض - إخباري):
دشن الأمير خالد بن سعود، أمس، حملة وطنية شاملة بعنوان "الولاء والانتماء"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الروابط المجتمعية وترسيخ قيم المواطنة الصادقة. أطلق الأمير المبادرة من العاصمة الرياض، مؤكداً في كلمة له أهمية هذه الحملات في بناء جيل واعٍ بمسؤولياته تجاه وطنه ومقدراته، والتصدي لأي محاولات تستهدف النسيج الاجتماعي.
تتركز الحملة على محاور رئيسة عدة؛ منها غرس مبادئ الولاء للقيادة والانتماء للأرض والتاريخ المشترك، إضافة إلى تعميق الفهم لدور الشباب في تحقيق رؤية المملكة المستقبلية. بيّن منظمون أن الحملة ستشمل فعاليات تثقيفية وورش عمل تفاعلية مبتكرة، مصممة خصيصاً لتناسب شرائح واسعة من المجتمع، بدءاً من طلبة المدارس وصولاً إلى الكبار.
اقرأ أيضاً
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
تستهدف المبادرة بشكل خاص الأجيال الشابة في مختلف المناطق، من خلال برامج توعوية مدروسة تهدف لتعزيز الهوية الوطنية والاعتزاز بالإرث الحضاري الفريد للمملكة. تشمل الفعاليات المزمعة تنظيم ندوات حوارية مفتوحة، ومسابقات ثقافية وفنية، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية ميدانية تشجع على العمل التطوعي وخدمة المجتمع. شدد القائمون على أهمية إشراك المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، فضلاً عن الأسر، في تحقيق الأهداف المرجوة للحملة.
أبعاد استراتيجية ورؤية مستقبلية
تأتي هذه الحملة ضمن جهود وطنية مستمرة لتعزيز اللحمة المجتمعية وتوحيد الصف، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تتطلب تماسكاً داخلياً قوياً. تهدف المبادرة إلى تحصين الشباب فكرياً وثقافياً ضد الأفكار الهدامة التي قد تستهدف النسيج المجتمعي، وتوعيتهم بمخاطرها. لفت مراقبون إلى أن مثل هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في بناء جبهة داخلية صلبة ومتماسكة، قادرة على مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو تشويه الحقائق التاريخية.
من المتوقع أن تسهم الحملة في رفع مستوى الوعي بالمسؤولية الوطنية الفردية والجماعية، وتشجيع المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة. أوضح مسؤولون أن تقييم الأثر سيتم بشكل دوري وممنهج لضمان تحقيق أقصى استفادة من البرامج المطروحة، وتعديل المسار عند الحاجة. تتطلع الحملة إلى خلق بيئة حاضنة للقيم الإيجابية، ودعم المبادرات التي تعكس روح التعاون والتكافل بين أبناء الوطن الواحد. ستستمر فعاليات الحملة على مدار عدة أشهر، مع خطط طموحة لتوسيع نطاقها الجغرافي تدريجياً ليشمل كافة المدن والقرى والمحافظات، مؤكدة على شمولية رسالتها الوطنية.
أخبار ذات صلة
- ازدهار اقتصادي خليجي: هل يستمر زخم النمو غير النفطي والاستثمار الأجنبي المباشر في 2023؟
- M&M's تثير جدلًا جديدًا بإصدار خاص يحتفي بالمرأة.. ونقاشات حول "الحروب الثقافية"
- مصر تدخل مرحلة ترشيد الإنفاق: قرارات حكومية عاجلة لمواجهة شح الدولار
- نيويورك تتصدر قائمة أغنى مدن العالم.. الولايات المتحدة تهيمن على المراكز الأولى
- هيئة قناة السويس تنجح في التعامل السريع مع عطل بسفينة "غلوري" وتعيد الملاحة لطبيعتها