سكرتير عام لجنة السياسات العربية والإفريقية في البرلمان الأوربي: "ملف حقوق الإنسان فى مصر يشهد تحسنا ملحوظا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أكد السفير د الحبيب النوبي ، سكرتير عام لجنة السياسات العربية والإفريقية بالبرلمان الأوروبي، رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك ، المستشار السابق بمكتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، أن قرار محكمة الجنايات المصرية برفع أسماء 716 شخصا من قوائم الإرهاب، يعتبر خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار. وقال فى تصريحات له: “نشهد بين الحين والآخر الإفراج عن مسجونين”، مؤكدًا أن مصر تشهد إصلاحات وتحسن فى الملفات الاقتصادية والسياسية والحقوقية.
واضاف « الحبيب النوبي» اليوم الإثنين في ـ«تصريحات له »، أن مسألة الكيانات الإرهابية والأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب تعد من القضايا الحساسة التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري والاستقرار الاجتماعي، مضيفا: «في هذا السياق، جاءت توجيهات القيادة السياسية المصرية لمراجعة موقف المدرجين على هذه القوائم كخطوة إيجابية تعكس التزامها بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان».
اقرأ أيضاً
- نظام الدخول البيومتري الأوروبي الجديد: فوضى في المطارات وتحديات تواجه المسافرين
- ضريبة المنازل الثانوية في نيويورك تثير جدلاً حاداً: ترامب يطالب بإيقافها وهوتشول تدافع عنها
- ضريبة الذكاء الاصطناعي: هل هي السبيل لتحقيق العدالة الاقتصادية في أمريكا؟
- ترامب يكشف تفاصيل تبديل طائرته سراً في تركيا تحسباً لتهديد إيراني محتمل
- زلزال كولومبيا يهز قطاع البن: تعطل طرق التصدير الحيوية
وأكد رئيس مجلس علماء الاجتماع السياسي بواشنطن ومدير المركز الأوروبي للأبحاث ودراسة السياسات ورئيس دار العرب لدراسات الشرق الأوسط الاستراتيجية، أن ملف حقوق الإنسان فى مصر يشهد تحسنا ملحوظا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي
وفيما يتعلق بتكليف الجهات الأمنية بإجراء التحريات اللازمة للوقوف على مدى استمرار نشاط كافة المدرجين على قوائم الكيانات الإرهابية، أكد سكرتير عام لجنة السياسات العربية والإفريقية في البرلمان الأوربي: «هذه الخطوة تعكس رغبة الدولة المصرية في تحديث المعلومات والبيانات المتعلقة بالأفراد والكيانات، بما يتماشى مع تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية».
وتابع أن مراجعة موقف المدرجين على قوائم الإرهاب ليست مجرد إجراء إداري، بل هي عملية تتطلب دقة وموضوعية في تقييم الأنشطة والسلوكيات، موضحا أن الكثير من الأشخاص قد يكونون قد توقفوا عن ممارسة الأنشطة الإرهابية أو قد يكونوا قد أعادوا تأهيل أنفسهم، مما يستدعي إعادة النظر في وضعهم.
أخبار ذات صلة
- معهد كونفوشيوس بجامعة باريس سيتي يحقق فوزًا ساحقًا في مسابقة «جسر اللغة الصينية» بفرنسا
- افتتاح مصنع إنفيجن العملاق للبطاريات في فرنسا: تعاون أخضر فرنسي صيني يقود تحول الطاقة في أوروبا
- افتتاح الدورة التاسعة لمعرض العلامات التجارية الصينية المصدرة في إندونيسيا والمعرض الدولي للصناعة بجاكرتا 2025
- معهد كونفوشيوس بجامعة حسن الدين يفتتح نقطة تدريس جديدة في مدرسة إنكسينغ بإندونيسيا لتعزيز التبادل الثقافي
- خط مباشر موسمي من تشنغدو الصينية إلى ماهي السيشيلية ينطلق في يوليو، معززاً آفاق التعاون الثنائي