الاثنين، ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 31 أغسطس 2026 م 02:02 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

الإعدام شنقًا لمختطفي طفلة وهاتكي عرضها في النزهة.. تأييد حكم أول درجة

استمع للخبر تقنيات عبد الفتاح يوسف 2026-02-13 16:45 8
الإعدام شنقًا لمختطفي طفلة وهاتكي عرضها في النزهة.. تأييد حكم أول درجة

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تأييد حكم الإعدام شنقًا لمختطفي طفلة وهاتكي عرضها في النزهة

في خطوة قضائية تعكس حزم الدولة في مواجهة الجرائم البشعة، قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بتأييد حكم الإعدام شنقًا الصادر عن محكمة أول درجة، بحق عاطلين أدينوا بارتكاب جريمة خطف طفلة وهتك عرضها، في حادثة هزت منطقة النزهة بالقاهرة. ولم تقتصر الجريمة على الاعتداء الجسدي والجنسي، بل امتدت لتشمل تصوير الضحية الصغيرة وتهديدها بمقاطع فيديو لمنعها من الإبلاغ عن الجناة، في محاولة بشعة لطمس معالم الجريمة وإرهاب المجني عليها.

صدر الحكم التاريخي برئاسة المستشار خليل عمر، وعضوية المستشارين مصطفى رشاد، ومحمد شريف، ومحمد إبراهيم عوض، وأمانة سر القاضيين مصطفى شوقي ومحمد خميس. وتأتي هذه الجلسة تتويجًا لمسار قضائي بدأ بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهما، وهو ما أكدت المحكمة استنادًا إلى خطورة الجريمة وفظاعتها.

تفاصيل الجريمة البشعة وتخطيط المتهمين

تكشف تفاصيل أمر الإحالة الذي وجهته النيابة العامة إلى المتهمين، واللذين يحملان الأحرف الأولى «ي.م» (25 عامًا) و«ع.ع» (23 عامًا)، عن مدى وحشية الجريمة وتخطيطها المسبق. ففي السابع من فبراير من العام الماضي، استدرج المتهمان الطفلة المجني عليها، مستخدمين القوة والعنف والتهديد لإحكام قبضتهما عليها. ولم يتردد المتهم الثاني في إشهار سلاح أبيض، عبارة عن «مطواة»، في وجه الطفلة البريئة، بهدف ترويعها وشل حركتها. عقب ذلك، اقتادها المتهمان إلى غرفة داخل وحدة سكنية مهجورة، اختاراها لتكون مسرحًا لجريمتهما النكراء، بعيدًا عن أعين المارة والرقباء.

استغل المتهمان حداثة سن المجني عليها وقلة حيلتها، وهو ما مكّنهما من السيطرة عليها بالكامل، وشل إرادتها ومنعها من المقاومة أو الدفاع عن نفسها. وخلال مسرح الجريمة المظلم، قام المتهم الثاني بهتك عرض الطفلة بالقوة، حيث طرحها أرضًا وصفعها على وجهها، ثم أمرها بتمكين المتهم الأول من هتك عرضها. وبهذه الوسائل القسرية، تمكنا من تنفيذ مخططهما الإجرامي، معتمدين على عامل المفاجأة والترهيب.

التصوير والتهديد.. أداة لإسكات الضحية

لم تكتفِ وحشية المتهمين بالاعتداء الجسدي والجنسي على الطفلة، بل امتدت لتطال حرمة حياتها الخاصة. فقد كشفت التحقيقات أن المتهمين قاما بتصوير الطفلة بهاتف محمول أثناء ارتكاب الجريمة، وفي مكان خاص، ودون رضاها. قام المتهم الأول بتصوير الطفلة أثناء هتك عرضها، وفي لحظة خسة ودناءة، وبعد إتمام جريمتهما، قام المتهمان بتهديد الطفلة بنشر المقاطع المصورة. كان الهدف من هذا التهديد المروع هو إجبارها على الصمت، وإسكات صوتها، ومنعها من الإبلاغ عن جريمتهما للسلطات، في محاولة يائسة لإفلات من العقاب.

تحقيقات دقيقة وضبط المتهمين

في أعقاب تلقي بلاغ الطفلة المجني عليها، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة فائقة. وأكد معاون مباحث قسم النزهة أن التحريات المكثفة ورصد تحركات المتهمين أسفرت عن ضبطهما. وعند مواجهتهما بالأدلة، أقرا بارتكاب الواقعة تفصيلاً. ونفاذًا لقرار النيابة العامة، تمكنت القوات الأمنية من ضبط الهاتف المحمول الخاص بالمتهم الأول، والذي عُثر بداخله على مقطعين مرئيين يوثقان لحظات ارتكاب الجريمة. كما أكدت التحريات السرية التي أجراها ضباط المباحث صحة رواية المجني عليها، وأن الجريمة وقعت على النحو الوارد بأقوالها، مما عزز موقف الادعاء العام ضد المتهمين.

يأتي هذا الحكم القضائي ليؤكد على عدم إفلات مرتكبي الجرائم البشعة من العقاب، وأن العدالة تأخذ مجراها لضمان حق المجتمع في الأمان، وحق الضحايا في القصاص. كما يسلط الضوء على ضرورة تكثيف جهود التوعية المجتمعية حول حماية الأطفال، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في التصدي لمثل هذه الظواهر السلبية.

# محكمة جنايات # القاهرة # إعدام شنقًا # خطف طفلة # هتك عرض # النزهة # جريمة # عقوبة # النيابة العامة # حكم قضائي
اقرأ هذا الخبر