بروكسل — وكالة أنباء إخباري
أعلنت المفوضية الأوروبية عن استمرار المحادثات الفنية مع ممثلين عن حركة طالبان الأفغانية، تركز هذه اللقاءات على تنسيق عملية ترحيل المهاجرين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة أو يشكلون تهديداً أمنياً لدول الاتحاد. تأتي هذه الخطوة استجابة لمبادرة من عشرين دولة عضواً طالبت المفوضية بتنسيق الاتصالات التقنية بشأن هذه القضية الحساسة.
تفاصيل اللقاءات الفنية
أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس ليمرت، في إفادة صحفية ببروكسل، أن التفاصيل الدقيقة للاجتماعات الفنية لا تُنشر قبل انعقادها لأسباب أمنية. وأوضح أن اللقاء الأول مع ممثلي السلطات الأفغانية "الفعلية" جرى في يناير الماضي بأفغانستان. هذه الجهود، على ما يبدو، تعكس مقاربة شاملة ومنسقة من جانب الاتحاد الأوروبي، رغم أن مسؤولية الترحيل الفعلية تقع على عاتق الدول الأعضاء. كل حالة تُفحص بشكل فردي، وهو واجب تفرضه قوانين الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
دعم التنسيق الأوروبي
شدد ليمرت على أن المفوضية الأوروبية تقدم المساعدة والتنسيق عبر هذه الاتصالات الفنية. سيُتيح الاجتماع المنظم في بروكسل للدول الأعضاء فرصة لإقامة اتصالات مباشرة، إذ إنها هي من سيتولى عمليات الترحيل. ينصب التركيز أساساً على الأفراد الذين يمثلون تهديداً أمنياً والمجرمين الخطرين الذين ترغب الدول الأعضاء في إعادتهم. هذا التوجه العملي يعكس أولوية الاتحاد الأوروبي لأمن مواطنيه، حتى لو تطلب ذلك الانخراط مع جهات مثيرة للجدل.