الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
مرشحون مغمورون: لاعبون صامتون في مسرح السياسة الأمريكية
في خضم الزخم الانتخابي الذي يخيم على الولايات المتحدة، حيث تتجه الأنظار بشدة نحو المواجهة المرتقبة بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، غالباً ما يغفل الكثيرون عن وجود لاعبين آخرين على الساحة السياسية، يشاركون في هذا السباق الرئاسي. هؤلاء المرشحون، رغم قلة شهرتهم، يمتلكون القدرة على تشتيت أصوات الناخبين، وبالتالي التأثير بشكل ملموس على حظوظ المرشحين الأقوياء، وإعادة تشكيل المشهد السياسي بطرق قد لا تخطر على بال الكثيرين.
هووا كينغز: صوت الطبقة العاملة والمناضل البيئي
من بين هؤلاء المرشحين، يبرز اسم هووا كينغز، أحد مؤسسي الحزب الأخضر في الولايات المتحدة. بخبرته الطويلة كناشط بيئي وعضو في اتحاد نقابات العمال، وكينغز ليس بغريب عن ساحة الترشح، فقد خاض 24 مناسبة سابقة لمناصب مختلفة، ورغم فشل تلك المحاولات، إلا أن إصراره يعكس التزامه بقضيته. في 5 مايو الماضي، اختار كينغز، البالغ من العمر 68 عاماً، ناشطة عمالية من أصول أفريقية، وسائقة حافلات وشاحنات، أنجيلا ولكر، لتكون نائبة له في حملته الانتخابية. ترتكز حملة كينغز على بناء حركة سياسية واجتماعية مستقلة ونابضة بالحياة، تستمد قوتها من الطبقة العاملة، وتشكل تحدياً مباشراً للحزبين الجمهوري والديمقراطي، وللنظام الرأسمالي ككل.
اقرأ أيضاً
- تقرير حكومي يكشف: معاداة السامية ضد الأطفال اليهود في المدارس البريطانية "صادمة"
- إنجاز تاريخي: لاعب جولف يحقق ضربة الحفرة الواحدة من مسافة 411 ياردة
- موافقة خطط مأوى الحمير لليوتيوبرز المشاهير في وست ساسكس
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
- وفاة لاعب رجبي بريطاني بلكمة حارس أمن في تركيا: تحقيق يكشف التفاصيل
جلوريا لاريڤا: رحلة اشتراكية عبر الانتخابات
تتقدم جلوريا لاريڤا، الناشطة الاشتراكية، السباق عن حزبَي الاشتراكية والتحرير، والسلام والحرية. يعد ترشحها هذا العام هو العاشر لها، حيث سبق لها أن ترشحت لمنصتي الرئيس ونائب الرئيس. ولدت لاريڤا في نيو مكسيكو، وتبلغ من العمر 66 عاماً. وقد اختارت ليونارد بلتيير، الناشط المعروف، ليكون مرشحها لمنصب نائب الرئيس، مما يعزز رسالتها الداعية إلى التغيير الجذري.
دونالد كارول: الديمقراطية المسيحية والبحث عن صوت بديل
أما دونالد كارول، المدرس الأمريكي البالغ من العمر 70 عاماً، فيرشح نفسه عن حزب التضامن الأمريكي، وهو داعم قوي للأيديولوجية الديمقراطية المسيحية. أعلن كارول عن ترشحه في 5 أبريل الماضي، واختار عمار باتيل، وهو رجل أعمال من أصول هندية، جاء والداه إلى الولايات المتحدة في أواخر الستينيات، ليكون نائباً له. يسعى كارول لتقديم رؤية مختلفة للمستقبل، مستوحاة من قيمه الدينية والمجتمعية.
جوانا مورز: طموح الليبرتاريين
تمثل جوانا مورز، السياسية الأمريكية، الحزب الليبرتاري في هذا السباق. ولدت مورز في 1 مايو 1957، وهي حاصلة على شهادات في علم النفس وإدارة الأعمال. يخوض الانتخابات بجانبها جيرمي كوهين، الناشط السياسي ورجل الأعمال البالغ من العمر 38 عاماً، والذي يمثل عنصراً شاباً وطموحاً في الحملة الليبرتارية.
هؤلاء المرشحون، وإن كانوا أقل بريقاً إعلامياً، فإنهم يمثلون شريحة من الناخبين الذين قد يبحثون عن بدائل للأحزاب التقليدية. تكمن قوتهم في قدرتهم على إثارة قضايا قد لا تجد اهتماماً كافياً في الخطاب السياسي الرئيسي، وفي قدرتهم على جذب الناخبين الذين يشعرون بالتهميش أو عدم التمثيل. إن أصواتهم، مهما بدت صغيرة، قد تشكل مفتاحاً حاسماً في تشكيل نتيجة الانتخابات الأمريكية، وتذكيراً بأن المشهد السياسي أوسع وأكثر تعقيداً مما تبدو عليه الصورة الأولية.
أخبار ذات صلة
- أمراض القلب وضغط الدم في مرمى حماس كأس الأمم الإفريقية: نصائح الخبراء للجماهير المصرية
- المكتب ليس مجرد مكان عمل: كيف تؤثر طاقته على إنجازك ومزاجك؟
- معارضة تايوان تبدأ إجراءات عزل الرئيس لاي تشينج تي وسط توترات مع الصين
- تحذيرات الأرصاد: مصر على صفيح التجمد! أمطار وبرق ورعد وأقل درجات حرارة متوقعة.. تعرف على المناطق الأكثر برودة
- نتنياهو في مأزق: "الدائرة الضيقة" لترامب تخذله.. فانس وروبيو وسوزي في المقدمة