(إسرائيل - إخباري):
وجه قائد البحرية الإسرائيلية، اللواء إيال هارئيل، تحذيرات علنية شديدة اللهجة لمن وصفهم بالساعين إلى "تغيير موازين القوى في البحرين المتوسط والأحمر"، مؤكداً أن "المسافة لن توفر الحصانة لأي جهة". جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن خطط لتوسيع القدرات العسكرية البحرية الإسرائيلية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك تطوير قدرات روبوتية متقدمة بحرية وبرية وجوية.
وقد قرأت تقارير إعلامية إسرائيلية هذه التصريحات كتلميح مباشر وصريح لتركيا، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين وحادثة بحرية وقعت مؤخراً قبالة سواحل قبرص. وأكد هارئيل أن البحرية الإسرائيلية لن تسمح بأي تهديد لحرية عملها أو مصالحها الاستراتيجية في مجالها البحري الوطني، مشدداً على أن "لكل من يسعى لتحدي دولة إسرائيل من الساحة البحرية والبعيدة، أقول: المسافة لن توفر الحصانة".
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
وتأتي هذه التطورات في سياق ما وصفته تل أبيب بمحاولات تغيير الوضع الراهن في المنطقة، خاصة مع تبني تركيا "عقيدة الوطن الأزرق" التي تهدف إلى بسط النفوذ البحري. وكشف محللون عسكريون عن حادثة خطيرة كادت أن تتحول إلى مواجهة بحرية قبالة قبرص بين سفينة إسرائيلية وأربع مدمرات تركية، ما أدى إلى تغيير عميق في التصور الإسرائيلي تجاه تركيا كخصم محتمل. وتتعهد البحرية الإسرائيلية بالحفاظ على تفوقها وحضورها في كل مكان لضمان أمنها ومصالحها الحيوية.