(إسرائيل - إخباري):
وجه قائد البحرية الإسرائيلية، اللواء إيال هارئيل، تحذيرات علنية شديدة اللهجة لمن وصفهم بالساعين إلى "تغيير موازين القوى في البحرين المتوسط والأحمر"، مؤكداً أن "المسافة لن توفر الحصانة لأي جهة". جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، عن خطط لتوسيع القدرات العسكرية البحرية الإسرائيلية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك تطوير قدرات روبوتية متقدمة بحرية وبرية وجوية.
وقد قرأت تقارير إعلامية إسرائيلية هذه التصريحات كتلميح مباشر وصريح لتركيا، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين وحادثة بحرية وقعت مؤخراً قبالة سواحل قبرص. وأكد هارئيل أن البحرية الإسرائيلية لن تسمح بأي تهديد لحرية عملها أو مصالحها الاستراتيجية في مجالها البحري الوطني، مشدداً على أن "لكل من يسعى لتحدي دولة إسرائيل من الساحة البحرية والبعيدة، أقول: المسافة لن توفر الحصانة".
اقرأ أيضاً
- انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بالمغرب 2021: تنافس 27 حزباً على 395 مقعداً
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد نشاطًا إنشائيًا وحركة في موقع جبل الفأس الإيراني
- الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا: رافعة استراتيجية لتعزيز النمو والابتكار
- "آيفون ديو": تصميمٌ يثير السخرية وجدلٌ واسع في عالم التقنية
- صعوبات القراءة لدى الأطفال: دراسة أسترالية تكشف عن إشارات مبكرة وعلاقة بالحروف
وتأتي هذه التطورات في سياق ما وصفته تل أبيب بمحاولات تغيير الوضع الراهن في المنطقة، خاصة مع تبني تركيا "عقيدة الوطن الأزرق" التي تهدف إلى بسط النفوذ البحري. وكشف محللون عسكريون عن حادثة خطيرة كادت أن تتحول إلى مواجهة بحرية قبالة قبرص بين سفينة إسرائيلية وأربع مدمرات تركية، ما أدى إلى تغيير عميق في التصور الإسرائيلي تجاه تركيا كخصم محتمل. وتتعهد البحرية الإسرائيلية بالحفاظ على تفوقها وحضورها في كل مكان لضمان أمنها ومصالحها الحيوية.