الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
البنتاجون يواجه انتقادات بتوسيع استخدام 'جروك' وسط جدل أخلاقي
في خطوة مثيرة للجدل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، عن خطط لتوسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "جروك" داخل البنتاجون، وذلك في وقت يواجه فيه "جروك" انتقادات واسعة النطاق بسبب توليده لصور جنسية، لا سيما تلك التي تستهدف النساء والأطفال.
ووفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتدبرس، أكد هيجسيث أن روبوت الدردشة "جروك"، المملوك لشركة إيلون ماسك، سيتم دمجه ضمن شبكة البنتاجون إلى جانب محرك الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بشركة جوجل. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لتزويد أكبر قدر ممكن من بيانات الجيش بهذه التقنيات المتطورة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
خلال كلمة ألقاها في مقر شركة "سبيس إكس" المملوكة لماسك في جنوب تكساس، أعرب ماسك عن تفاؤله قائلاً: "قريبًا جدًا، سنمتلك نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عالميًا على جميع شبكاتنا، المصنفة وغير المصنفة".
وأوضح هيجسيث أن نظام "جروك" سيبدأ العمل داخل وزارة الدفاع في وقت لاحق من الشهر الجاري، مؤكدًا على توفير "جميع البيانات المناسبة" من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية ليتم استغلالها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك البيانات الاستخباراتية.
جدل عالمي وتداعيات أخلاقية
يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة فقط من انفجار موجة من الجدل والاستنكار العالمي بسبب توليد "جروك"، الذي يعمل ضمن شبكة X المملوكة لماسك، لصور مزيفة ذات طابع جنسي صريح لأفراد دون موافقتهم. وقد دفعت هذه الحادثة دولًا مثل ماليزيا وإندونيسيا إلى حظر استخدام الأداة، فيما فتحت هيئة مراقبة السلامة الإلكترونية المستقلة في المملكة المتحدة تحقيقًا رسميًا في الأمر.
تعتبر هذه الخطوة من قبل هيجسيث، التي تسعى لتبني تقنية لا تزال في مراحل التطوير، متعارضة مع النهج الذي تتبعه إدارة الرئيس جو بايدن. حيث دعت الإدارة الفيدرالية إلى وضع سياسات واضحة للاستخدامات المسؤولة للذكاء الاصطناعي، مع التحذير الشديد من احتمالية إساءة استخدامه. ويشدد المسؤولون على ضرورة وجود أطر تنظيمية صارمة لضمان استخدام هذه التقنية، التي تحمل في طياتها إمكانيات المراقبة الجماعية، شن هجمات إلكترونية، أو حتى تطوير أسلحة فتاكة ذاتية التشغيل، بشكل مسؤول.
يشير هذا التباين في النهج إلى التحديات المعقدة التي تواجه الحكومات في ظل التسارع الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي. فبينما تسعى جهات مثل البنتاجون إلى الاستفادة القصوى من هذه الأدوات لتعزيز القدرات العسكرية، تبرز مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية، الأمان، والأخلاقيات، مما يتطلب توازنًا دقيقًا بين الابتكار والمسؤولية.
أخبار ذات صلة
- فليك يرفض استغلال أزمات ريال مدريد: تركيزي على برشلونة فقط قبل الكلاسيكو المرتقب
- الهلال يتربع على عرش الكرة السعودية: 5 ألقاب تاريخية منذ عهد الصندوق
- تشيلسي يستهدف تشابي ألونسو: البلوز يدخلون مفاوضات أولية لخلافة روزينيور
- أرسنال يقتحم سباق برادلي باركولا: صراع ثلاثي على نجم باريس سان جيرمان الشاب
- الهلال يعزز هيمنته التاريخية: الأكثر تتويجاً بكأس خادم الحرمين الشريفين
تُعد مساعي وزارة الدفاع الأمريكية لدمج "جروك" في أنظمتها العسكرية تطورًا قد يعيد تشكيل مستقبل العمليات العسكرية، ولكنه في الوقت نفسه يطرح أسئلة ملحة حول آليات الرقابة والتنظيم اللازمة لضمان عدم تحول هذه التقنيات القوية إلى أداة للضرر.
للمزيد من الأخبار والتحليلات حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.