(واشنطن - إخباري):
تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أمام تحدٍ متزايد في حربها الاقتصادية المعلنة ضد إيران، حيث تشكل جمهورية الصين الشعبية عقبة رئيسية تعترض سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحملة. فبينما تسعى واشنطن إلى عزل طهران عبر فرض عقوبات صارمة على قطاعاتها الحيوية، لا سيما النفطية، تواصل بكين تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية، مما يقلل من فعالية الضغوط الأمريكية.
تُعد واردات الصين المستمرة من النفط الإيراني شريان حياة اقتصاديًا لطهران، حيث توفر لها إيرادات حيوية تمكنها من التخفيف من وطأة العقوبات. هذا التعاون الاقتصادي، الذي غالبًا ما يتم عبر قنوات غير تقليدية، يضعف استراتيجية واشنطن الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل إيران، ويُبرز حدود النفوذ الأمريكي في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
اقرأ أيضاً
- تكدس ناقلات نفط إيرانية قبالة سريلانكا يثير تساؤلات إقليمية
- مليار دولار تتبخر: تفاصيل تعثر خطة إنقاذ "فيرست براندز" الطموحة
- مستقبل انضمام آيسلندا للاتحاد الأوروبي: جدل مستمر وتحديات قائمة
- كندا تفرض رسومًا جمركية بقيمة 20 مليار دولار ردًا على تصعيد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
- مخاوف جدية على حياة عمران خان في السجن الباكستاني.. ابنه يحذر
يواجه صانعو القرار في الولايات المتحدة معضلة حقيقية تتمثل في كيفية التعامل مع الدور الصيني دون تصعيد التوترات مع بكين. ففي الوقت الذي تدعو فيه واشنطن حلفاءها للالتزام بالعقوبات، تتبنى الصين موقفًا براغماتيًا مدفوعًا بمصالحها الطاقوية والجيوستراتيجية، مما يجعل من حرب أمريكا الاقتصادية على إيران مسألة أكثر تعقيدًا وتحديًا من أي وقت مضى.
أخبار ذات صلة
- رئيس الوزراء يستعرض جهود جهاز حماية المستهلك
- وزير التموين يتابع الموقف التنفيذي لمستودعات الاستراتيجية
- تقرير توعوي عن حروب الجيل الرابع والخامس وأدواتها
- مصر فى الظل 37 درجة.. والأرصاد تحذر من استمرار ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع حصيلة غرق شاطئ أبو تلات بالإسكندرية إلى 7 وفيات و28 مصابًا رغم تحذيرات حظر السباحة