التحول التكنولوجى والميكنه
ينقصها ميكنه العقول
اقرأ أيضاً
عبارة تختصر أزمة حقيقية تعاني منها الكثير من المؤسسات؛ فمهما بلغت جودة البرامج والأجهزة، يظل "العنصر البشري" هو المحرك الأساسي لأي نجاح. التحول الرقمي ليس مجرد شراء أحدث التقنيات، بل هو في المقام الأول تغيير في الثقافة وأسلوب التفكير.
تصوير العقول على أنها تحتاج إلى "ميكنة" قد يوحي بالجمود، لكن المعنى العميق هنا يشير إلى "تطوير القناعات وطريقة العمل" لتتوافق مع العصر الرقمي.
أبرز مظاهر الفجوة بين التقنية وتفكير الأفراد
مقاومة التغيير: التمسك بالأساليب الورقية والروتين القديم خوفًا من التقنية أو تكاسلاً عن التعلم.
سوء الاستخدام: التعامل مع النظم الحديثة المتقدمة بأسلوب إدخال بيانات تقليدي دون الاستفادة من التحليلات والذكاء الاصطناعي.
غياب التفكير التحليلي: النظر إلى الميكنة كبديل للبشر، بينما الهدف الحقيقي هو تحرير العقل من المهام الروكراتية ليركز على الإبداع وحل المشكلات.
الاستثمار الحقيقي لا يكون في البنية التحتية للتقنية فقط، بل في تدريب الكوادر، وتغيير الثقافة التنظيمية، وغرس مرونة التفكير.
أخبار ذات صلة
- الأوقاف تفتتح 24 مسجدًا غدًا ضمن خطتها لإحلال وتجديد بيوت الله
- ارتفاع الحرارة يستمر.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الجمعة 1 مايو 2026
- وزيرة الثقافة تنهي أزمة أكاديمية الفنون وتؤكد الالتزام باللوائح
- وزير النقل: توطين صناعات الطرق والكباري يعزز المنتج المحلي ويوفر العملة الأجنبية
- نائب محافظ مطروح يتفقد مركز التدريب المهني ويكرم الخريجين