وكالة أنباء إخباري
واشنطن — تتصاعد حدة الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول القضية الفلسطينية، وسط انقسامات عميقة داخل الأوساط السياسية بشأن تداعيات الحرب على قطاع غزة ومستقبل الدعم الأمريكي لإسرائيل. وتتجه الأنظار نحو تقارير تكشف عن انقسامات متزايدة داخل الحزب الديمقراطي حول المساعدات المقدمة لإسرائيل، والعقبات التي تواجه التوصل إلى خطة لإدارة القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية. على ما يبدو، فإن هذه الخلافات تعكس تبايناً في المواقف حول مدى استعداد الديمقراطيين للتعبير عن رفضهم لسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
انقسام ديمقراطي حول المساعدات لإسرائيل
كشف تقرير لموقع أكسيوس عن انقسام داخل الحزب الديمقراطي بشأن مقترح يعتزم مجلس النواب التصويت عليه، يقضي بوقف جميع المساعدات الأمريكية لإسرائيل. ورغم أن فرص إقرار التعديل تبدو ضعيفة في ظل الدعم الجمهوري الواسع لإسرائيل، إلا أن النقاش يعكس تغيراً في المزاج العام لدى بعض المشرعين. يتوقع أن يصوت ما لا يقل عن 40 نائباً ديمقراطياً لصالح التعديل، الذي يهدف إلى إرسال رسالة بأن النهج الحالي بحاجة إلى تغيير.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
عوائق إدارة غزة بعد الحرب
في سياق متصل، تتناول مراكز الأبحاث الأمريكية العقبات التي لا تزال تعرقل التوصل إلى تصور لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب. يرى تقرير لمركز ستراتفور للدراسات الإستراتيجية والأمنية أن استمرار الخلاف بشأن إدارة القطاع قد يشجع إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية وتوسيع نطاق سيطرتها تدريجياً. وتبرز محاولات لإنشاء مناطق إنسانية تجريبية، لكن الخلافات الأساسية حول وقف إطلاق النار الشامل ونزع سلاح حماس تبقى قائمة، مما يعيق أي حلول واقعية.
ملف الانتهاكات الحقوقية
لا يقتصر الجدل الأمريكي على مستقبل الحرب وإدارة القطاع، بل يمتد ليشمل الملف الحقوقي. تسلط تقارير الضوء على الانتهاكات التي تعرض لها آلاف المعتقلين الفلسطينيين، خاصة بعد عملية طوفان الأقصى. اعتمدت صحيفة وول ستريت جورنال على شهادات معتقلين سابقين أكدوا تعرضهم لانتهاكات جسدية، مما يزيد الضغط على واشنطن وتل أبيب لمعالجة هذه القضايا.
أخبار ذات صلة
- قمة إيطالية لمواجهة ظاهرة الشباب المتسكعين في الشوارع
- كاربوني: العلاقة بين مصلحة الضرائب والمهنيين «نظام بيئي فريد»
- تراجع ثقة الشباب في أوروبا واستقرار شعورهم نحو الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد الأوروبي يمهل إيطاليا شهراً لحسم مصير برنامج "سيف" الدفاعي
- المحكمة الدستورية تنظر قضية "نهاية الحياة" بعد وفاة باولا في سويسرا