(غزة - إخباري):
أقر الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى بإطلاق جنوده النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 أعوام)، والتي لقيت حتفها مع ستة من أقاربها في قطاع غزة عام 2024. وقد أعلن الجيش عن فتح تحقيق جنائي في مقتل هند وعائلتها، بالإضافة إلى مقتل مسعفين توجها لإنقاذها.
كانت الطفلة هند قد نجت مبدئياً من الهجوم وتمكنت من إجراء مكالمة هاتفية مؤثرة استمرت لساعات، ناشدت خلالها طلب المساعدة. وبعد تنسيق مع الجيش الإسرائيلي، تم إرسال سيارة إسعاف لإنقاذها، لكنها تعرضت للقصف، مما أدى إلى مقتل المسعفين يوسف الزينو وأحمد المدهون. وعثر على جثة هند وبقية الضحايا بعد أيام من الحادثة.
اقرأ أيضاً
- CeiliX تكشف عن نظام InfinityCrane: ثورة في النقل العلوي للمساحات الصناعية
- Shanling EC Play: مشغل أقراص مدمجة محمول بتقنيات البلوتوث وUSB المتطورة
- إطلاق 'هابيكو ستيكربوكس': ثورة جديدة في عالم الإبداع والملصقات الفنية
- شركة "كوينس" لمنتجات الرفاهية البديلة تقتحم السوق البريطاني في توسع عالمي
- لغز تسمم طفلة بالرصاص: أم تبحث عن إجابات والمصدر مجهول
وجاء في بيان صادر عن جيش الدفاع الإسرائيلي أنه سيتم فتح تحقيق جنائي في الحادثة، مشيراً إلى "إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني". وكانت إسرائيل قد نفت في البداية وجود قواتها في المنطقة وقت وقوع الحادثة، لكنها تراجعت لاحقاً لتؤكد أن قواتها كانت تنفذ عمليات في أحياء بمدينة غزة. أثارت قضية مقتل هند إدانة دولية واسعة بعد انتشار تسجيل صوتي مؤثر لها، وقد استشهدت الأمم المتحدة بقضيتها في لجنة تحقيق اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.