(الحدود النيبالية الصينية - إخباري):
شهدت المناطق الحدودية بين نيبال وجمهورية الصين الشعبية كارثة طبيعية مروعة، تمثلت في انهيارات أرضية ضخمة وفيضانات مفاجئة، أحدثت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة. فمنذ الانهيار الأرضي الذي وقع في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، ارتفع عدد الضحايا إلى ما لا يقل عن 675 شخصاً، بينما لا يزال مصير نحو ثلاثة آلاف شخص مجهولاً على جانبي الحدود.
لقد تسببت هذه الفيضانات الكارثية في تدمير واسع النطاق، حيث جرفت منازل بأكملها ودمرت جسوراً حيوية، مما أدى إلى عزل العديد من المناطق وتفاقم الأزمة الإنسانية. وتتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة في ظل ظروف صعبة للغاية، مع تصاعد المخاوف من تفاقم الوضع.
اقرأ أيضاً
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
- زيلينسكي يشكر ترامب على استئناف تبادل الاستخبارات ويتهم واشنطن بتقييد 'ستارلينك' كـ'رسالة'
- الرئيس الفرنسي يدين "العنف الجامح" عقب اضطرابات غير مسبوقة واعتقال الآلاف في فرنسا
- تأثير رسائل الهلاك: دعوة للعمل أم شلل اليأس؟
- الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار الغزيرة على المناطق المتضررة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي يزيد من خطر حدوث فيضانات إضافية وانهيارات أرضية جديدة. ويراقب المسؤولون عن كثب بحيرتين تشكلتا حديثاً نتيجة الانهيار الأرضي الأولي، خشية أن يؤدي ارتفاع منسوب المياه فيهما إلى موجات فيضانية مدمرة أخرى، مما يضع ضغطاً هائلاً على فرق الاستجابة والطوارئ في نيبال والصين.
أخبار ذات صلة
- بلينكن محذرا اسرائيل: تصعيد الصراع مع لبنان يعقد عودة المدنيين
- قصف المعابر الحدودية اللبنانية مع سوريا .. اسرائيل تعلن الاسباب
- الصين تسعى لتسويق أسلحة الليزر في الشرق الأوسط والدول الحليفة لها
- ضبط أكبر صفقة مخدرات داخل شحنة سجاد بقيمة 1.5 مليار جنيه بميناء غرب محافظة بورسعيد
- عبد العاطي يؤكد لنظيره الأمريكي على ضرورة وقف التصعيد في المنطقة