النرويج — وكالة أنباء إخباري
أصدرت محكمة أوسلو الجزئية حكماً بالسجن أربع سنوات على ماريوس بورغ هويبي، نجل الأميرة النرويجية ميت ماريت، إثر إدانته بتهمتي اغتصاب وعنف منزلي وعدة جرائم أخرى. هذا القرار، على ما يبدو، يعمق الأزمة التي تواجهها العائلة المالكة في النرويج، والتي طالتها فضيحة مستمرة تتعلق بعلاقات الأميرة بمرتكب الجرائم الجنسية الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
تفاصيل الإدانة والتهم الموجهة
أدانت المحكمة هويبي، البالغ من العمر 29 عاماً، يوم الاثنين الماضي، بعد أن ثبت تورطه في اعتداءات جنسية على نساء كن نائمات أو غير قادرات على المقاومة بين عامي 2018 و2024. وقد وقعت إحدى جرائم الاغتصاب المدان بها في قبو سكوغوم، المقر الرسمي لولي العهد الأمير هاكون والأميرة ميت ماريت. كما أدين بتهمة إساءة معاملة صديقته السابقة، والاعتداء على شريكة أخرى، بالإضافة إلى جرائم مخدرات ومخالفات مرورية. نفى هويبي تهم الاغتصاب لكنه أقر بتعاطي الكوكايين والاعتداء.
اقرأ أيضاً
- تراجع ثقة الآسيويين والأمريكيين في أمريكا كوجهة للمهاجرين
- بريطانيا تتهم قبطاناً هندياً لسفينة روسية مشبوهة احتُجزت في القناة
- تعريفة الكربون الأوروبية تثير فوضى بقطاع الصلب الصيني وتزيد الأعباء
- تحطم قاذفة B-52 في قاعدة أمريكية بكاليفورنيا ومقتل 8 على ما يبدو
- ترامب يشيد ببوتين وشي لدورهما في اتفاق سلام مع إيران
تداعيات الفضيحة على العائلة المالكة
على الرغم من أن هويبي لا يحمل لقباً ملكياً ولا يؤدي واجبات رسمية، إلا أن نشأته داخل القصر الملكي بجانب إخوته غير الأشقاء، قد جلبت اهتماماً دولياً واسعاً للقضية. حاول ولي العهد الأمير هاكون النأي بالبيت الملكي عن هذه القضية، مؤكداً أن هويبي ليس عضواً في العائلة المالكة ويخضع للمساءلة كأي مواطن نرويجي آخر. تكشف هذه القضية عن تحديات كبيرة تواجه العائلات الملكية في الحفاظ على صورتها العامة، حتى تلك التي تتمتع بملف شخصي منخفض نسبياً في أوروبا.