اسكتلندا — وكالة أنباء إخباري
من المقرر أن يصدر الحكم اليوم الثلاثاء في المحكمة العليا بإدنبرة على بيتر موريل، المدير التنفيذي السابق للحزب الوطني الاسكتلندي (SNP)، بعد إقراره باختلاس ما يزيد عن 400 ألف جنيه إسترليني من أموال الحزب. موريل، الزوج المنفصل عن رئيسة الوزراء السابقة نيكولا ستيرجن، استخدم هذه الأموال في شراء سلع تراوحت بين السيارات والمنازل المتنقلة وأدوات المطبخ ومستلزمات النظافة.
تفاصيل الاختلاس وتداعياته
أقر الرجل البالغ من العمر 61 عاماً، والذي احتُجز منذ إقراره بالذنب الشهر الماضي، باختلاس مبلغ 400,310.65 جنيه إسترليني من الحزب الوطني الاسكتلندي في الفترة ما بين عامي 2010 و2022. بدأت شرطة اسكتلندا التحقيق في الشؤون المالية للحزب عام 2021 إثر تساؤلات حول مصير مبلغ 667 ألف جنيه إسترليني جُمعت لحملة استفتاء ثانٍ على الاستقلال. كشفت التحقيقات عن اختلاس موريل الذي استخدم بطاقات ائتمان وتحويلات بنكية وفواتير مزورة لشراء سلع مثل المجوهرات ومستحضرات التجميل والأدوات المكتبية وأجهزة الألعاب.
اقرأ أيضاً
مواقف القيادة الحزبية
نيكولا ستيرجن نفت أي علم لها بسوء تصرفه، مشيرة إلى أنها "خُدعت وخُونت وكُذب عليها". من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الحالي جون سويني، الذي عين موريل عام 2001، عن "صدمته" من سلوك موريل، واصفاً إياه بـ "الخيانة الساحقة". رفض سويني الدعوات لإجراء تحقيق داخلي في القضية، مؤكداً أن ذلك لن يقدم إجابات أكثر مما كشفه تحقيق الشرطة الذي استمر أربع سنوات، وعلى ما يبدو، فإن هذه القضية قد هزت ثقة الجمهور في قيادة الحزب.