(مدريد - إخباري):
أعلنت الحكومة الإسبانية عن عزمها المضي قدمًا في تشديد قوانين الهجرة واللجوء، وذلك في إطار جهودها الرامية للتوافق مع بنود الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء. تأتي هذه الخطوة الهامة في وقت تشهد فيه مدينة سبتة، الواقعة على الحدود مع المغرب، أزمة متصاعدة تتعلق بتدفق المهاجرين، مما يضع ضغوطًا كبيرة على السلطات المحلية.
ويهدف التشريع المقترح، الذي من المتوقع أن يستغرق عدة أشهر للحصول على الموافقات اللازمة وإقراره بشكل نهائي، إلى إحداث تغييرات جوهرية في آليات التعامل مع طلبات اللجوء. فمن أبرز ملامح هذا القانون الجديد تسريع الإجراءات الإدارية المتعلقة بمعالجة طلبات اللجوء، مما سيمكن السلطات من البت فيها بشكل أسرع، وبالتالي تسريع عملية رفض الطلبات غير المستوفية للشروط.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
كما يتضمن مشروع القانون بنودًا تهدف إلى تسهيل وتسريع إجراءات الترحيل المحتملة للمهاجرين الذين يتم رفض طلبات لجوئهم أو الذين لا يملكون إقامة قانونية في البلاد. وتؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تنظيم تدفقات الهجرة وضمان احترام سيادة القانون، مع التأكيد على الالتزام بالمعايير الأوروبية في هذا الشأن. ويُنتظر أن يثير هذا التعديل التشريعي نقاشات واسعة على الصعيد الوطني والأوروبي.